الساعة حسي حداشر ونص ليل يوم التلاتا، الموافق 31 /12/2024 وهي أخر دقايق للمقبور إن شاء الله، عام 24، المنهو ما شفنا شيتن سمح تقول تتذكرهو للأيام القادمات في الاعوام الجاية لو ربنا مدآ وأخر لينا الأجل..
قلتا قبل ينتهي الشيء دآ؟ أعمل ليا جرد للأعمال وأشوف أوجه الاهمال ونوازنها بين فعل وأقوال، ما هن الاقوال كتييرة والواحد خايف أكون بقيت ذي دآك؛ حشاش بي دقينتَّ. إلا بمرق من بيتَّ ويراعاي للمحصول النجض ويقبل رأجع، بكرا بنجي من صباحتن دغشية ونحش من هنا لي هِنووووووك..
لقيت وقولتن لي جسمي، بلحيل راعيتهو وغير النكستين ديك بتاعت إنسداد التاجي وسرطان الحبال الصوتية، ياها النزلة اللاها معروفة متحول كروما ولا العادية البتجي في فصل تغيير الجو في بداية الشتاء، هي الايام دي قرصتني وبي شدة. ماهو الاصابة بتاعت سرور (بدلع للسرطان، شيتن يقول خلاص مدام إنقرص وبقا يكسر تلج، نطلق سراحهو) وثقالة الكِّبر، قرصة النملة بتبقآ أحر من عضة الدبيب.
قولتن لي أهلي، ما الإنكسر وتترمت أطرافهو صعب يتلم وإن حتى كان حصل بيبقى شكلهو إشتر، لكن الإجتهاد متواصل والفي القلب ما بشوبو شايبة، ركِزتهو قوييية وصامدة لا بتهزها براميل حارقة ولا صواريخ باليستية. ما أهلي هم عزوتي وهم ناسي بي سحناتهم المختلفة ولغاتهم المتعددة، هم الشرق والغرب والشمال والجنوب، ناس فرتاق وناس جمعة وبلية وناس بليل وحتى الشتر منهم ناس العوض بي عفويتهم الحد السذاجة وناس العطا والجغمة والإنطماسة وناس حمت الله وحمدان، ناس عقار وعبدالرحمن الحلم لجناهو تبقى السكنة بورتسودان (الرئاسي) وقلتا بإذن العالي المتعالي والقادر المقتدر والرحمن الرحيم العندهو محتسبين، تنفكا الكاتمة وترجع الناس لامة ويتعافوا والقلوب تتصافا ولي الفضل الباقي يلملموهو ويقولوا هيلا هوب، نبدا نبنيهو..
وقولتا؟ النقوم نستحمى ونغتسل والحمد لله نضيف إلا بدور أصلي ليا ركعين، عقابن، بين تارك وعارك. وأستغفر وأنوي وعلى ما يمكنني وإن كان، كلهو بيد العفو، الي الطالب معافي وعافي..
سنة جاية إن شاء الله أبرك وأخير لي كل الناس في العالم. وخلاص يكونوا فتروا من الحروب واللهم أهدي أمريكا وعقلها لتكف عن خلق الفتن..
القول كتير والمطالب لا تحصى ولا تعد.
لكن العشم في الذي يعلم ما في القلوب أن يحقق المطلوب وأُذكر نفسي وغيري بقوله تعالى:
" أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ* وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ* وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ * وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ* لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ "
|