كلنا نعيش هذه اللحظات الإنسانية بفرحها وترحها والتي تتفاوت في درجتها من شخص لآخر. قد تظهر على حين غفلة وتجعل للحياة معنىً مختلف، شاعرياً مثلاً فتتبدّل الوحشة بالأنس،والليالي بالأنغام أو العكس وقد تزيد من مفعولها مؤثرات خارجية كثيرة كالغربة مثلاً....
ولكن تبقى هناك بعض النقاط التي نحتاج أن توقّف عندها...إدراك ذلك ( لِمَ؟ أي حقيقة ما يحدث )... ولمن حدثت؟ ...ومن ثمّ الكيفية في طريقة واسلوب توصيلها للطرف الآخر، بمعنى...يمكن أن يمرّالبعض بحالة تشويش أي إدراك ماهيّة وحقيقة ما يحدث له أو قد لا يستطيع التعبير عنها للطرف الآخر فيضيع كل ذلك ويضيع هو أيضاً في زحام الحياة. بالتالي سيدور في متاهات الخواطر والطرف الآخر في حالة غيبوبة لا يدري أيضاً بما يدور في الخُلد.
(هنا حاتكلم بالدارجي)
يقوم الزول يبقى في شجن وأشواق ولوعة و( حنيني اليك وليل الغربة أضناني) و( خاف من الله ) و(بناديها )....والخوف يصل لي ( في الليلة ديك)
يعني نانسي عجاج نرسل لها التحيّة من هنا على هذا الصوت الجميل والحنين....تغنّت بكلمات قد تشرح الكثير.
[align=center]
يا أخي سيبك
من متاهات في الخواطر
والمشاوير التشاتر
يا اخي سيبك
هي ضلمة وانت عارف
ضي بريقك .
وبرضو عارف
قبل ما تختار طريقك
ابقي واثق من رفيقك
وامسك الجمرة البتبرق
بين رمادك
وبين حريقك
مين رفيقك.
مين رفيقك
غير شجن
واشواق
ولوعة
وشحنة الحزن البصيبك
انت عارف سر عشيقك
كلما اتخمر عتيقك
يا اخي سيبك
من سليبك
ومن سريقك
وابقي فتش عن طريقك
يمكن الاحزان تسيبك .[/align]
[align=center]
وبتتعلّم من الأيام مصيرك بكرة تتعلّم...
تقديري للجميع[/align]
|