عندما تكون العدالة عرجاء تضرب في كل اتجاه دون تمييز فمن اخطا يستحق العقاب ولكن ليس بهذه الطريقة والتشهير الذي وقع علي المبدع محمود عبدالعزيز الذي تكالبت عليه المحن واصبح رهينة لقانون الطغيان التي يحاكم الناس بالانتماء فاين اللصوص والقتلة من يد العدالة والتشهير والتحقير
تحياتي اخي الجيلي
|