كم آسى لِ(مَن) يدفع بالدين الى الأنعزال والتقوقع والأنزواء!
هو ذا نبينا صلوات الله وسلامه عليه
كان يحادث اليهود
والمسيحيين
والمشركين
ويجاورهم...
ويحاورهم...
ويتحمل اذى بعضهم بصبر وروية...
ثم يستعلى الى ربه ودرعه مرهونة ليهودي!
فالدعوة الي الأنعتاق والهجرة في مناكب الأرض مندوب اليها (ان كانت لعلم أو رزق)...
والارض لا تقتصر على مسلمين!
و(التعارف) يبقى غاية من غايات خلق الله للشعوب والقبائل...
وتبقى (التقوى) سناما للكرامة التي تقرب الى الله زلفى...
ويبقى ألقُ ديننا ومنتهى جماله كامنا في (تدافع ذاخر) يمليه حراك الحياة الجديدة...
أذ من خلاله يمكن للبصمات أن تبين...
وللأفكار الموجبة أن تنداح بين الناس...
وقد يعلو مد الباطل (أحيانا)!
ولكن سبق القول ...بأن الزبد يذهب جفاء وان طغى زمانا...
ويمكث ماينفع الناس في الأرض وان بدا (في البدئ)هوانا...
ولكن...
ينبغي التمترس بنية صادقة بأن تكون الحياة (كلها) لله:
الجد...
والهزل...
والرفد...
والبوح...
عندها:
ستصادفنا البشريات يوما بعد يوم في الطريق...
مفردات تجد لها طريقا في رفد الآخرين
أفكار سالبة تصحح
وتستمر المسيرة القاصدة الى غاياتها التي يريدها الله
ياالله:
أكلأنا بعينك التي لاتنام
وبارك في جهد كل من يروم مرضاتك باجزالك للكيل ياالله
انك ياربنا وليُّ ذلك والقادر عليه
|