10-06-2009, 12:05 PM
|
#[1]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
حضرنا ولم نجدك يا بت قضيم : هل صار مسرح الفاضل سعيد مرتعاً للأغنام الضالة؟!
[frame="7 80"] حضرنا ولم نجدك يا بت قضيم
هل صار مسرح الفاضل سعيد مرتعاً للأغنام الضالة؟!
الخرطوم: أمير الشعراني

قبيل وفاته بشهور قليلة، باع الفاضل سعيد عربته الخاصة واشترى بثمنها قطعة أرض جنوب كلية كمبيوتر مان الجامعية، ليقيم عليها مسرحاً عاماً، وعندما استفسره أبناءه قال الرجل في يقين: (دا دين فوق رقبتي، للشعب السوداني).
وكان الفاضل سعيد يحلم بمجمع ثقافي كبير يتوسطه مسرح وتحيطه المعارض والمكتبات، ولكن يد المنون كانت أسرع فاصطاده الموت وهو يعرض إحدى مسرحياته ببورتسودان في العاشر من يوليو للعام 2005م.
في الذكرى الأولى لرحيل الفاضل سعيد انهالت تبرعات ووعود كثيرة تتبنى مشروع الراحل وتعمر أرضه بالثقافة والفنون، وبرزت الأعمدة الخرسانية من سطح الأرض بتكلفة (200) ألف جنيه.
ومرت ثلاثة أعوام من وضع حجر أساس المسرح، وتبخرت فيها وعود كثيرة وذبلت أماني وأحلام وبقيت الكتل الخرسانية تشكو الانتظار.
وقال مجدي الفاضل سعيد لـ(حكايات) إن أسرة الراحل حزينة لتعثر قيام المسرح الذي تحول لمرتع للأغنام والكلاب الضالة، وإن أسرته لن تبيع قطعة الأرض ولو بقيت على هذا الحال مائة سنة حتى يسهل الله عمرانها، وهي تسعى لإكمال المجمع الثقافي الذي يحمل إسم عميدها الراحل لرد (دين الشعب السوداني عليه) أو كما قال. وطلب سعيد الإبن من الدولة تسوير المسرح وإنارته فهو واحداً من مراكزها الثقافية على حد تعبيره.[/frame]
|
|
|
|
|