10-06-2009, 04:32 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
كلمة حق خالية من ريحة مجاملة ..!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان
[frame="1 80"]أبو أماني :
حضور بهي يرفل في وسامة ساطعة وبادية للرشق والعيون، زارنا (شعراني) وأنا في مقر صحيفة – حكايات- قبل يومين، شعراني قال لي: لم أتصوره بهذه الوسامة والبهاء والشباب، لكن ما أدهشني في مدير (مقهى) النشاط ليست أناقتة و وسامته – الظاهره- بل ما أختبأ في داخله من جمال مهول – تحدثنا عن تجربته في الحياة – الهجرة والعودة – و تسرب الأحلام وتحققها- وعن (أماني) التشكيلية والكاركاتيرست، إبنته التي يحبها حد الجنون، وقال: عدت من الغربة من أجلها/ دون خيل أو مال:
لا خيل عندك تهديها ولا مال
فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
كان سعيدا (نُطقة)، وفي حاله أيضا، وظل على صهوة جواده صافنا في مكتبنا زهاء 30 دقيقة – مذهلة، ثم غادرنا، ولا زلنا نحلم بعودته الوسيمة مرة أخرى، ...... إنه ابو أماني
ولولا أن (شعراني) قال لي .. إترك لي بعض كلمات وجُمل لأكتب عنه، لإستفدت ذخيرتي، وزخيرتي أيضا. [/frame]
|
المهم أن أورد الحقيقة ..والحقيقة .. أني في بوستر يتعلق بزيارة العزيزة سرورة لصحيفة حكايات أثناء إجازتها المقتضبة للسودان تناولت خلالها مع الأعزاء عبد الجليل وأمير شعراني وجبة فول .. كااااربة حسدتها عليها ..قلت إني لازم أتشرف بزيارة هذا الثنائي الرائع وأتعوض الله في عدم لقاء الملكة الغير متوجة في مملكة (ال..ال..!!) العزيزة سارة ونسيت حرصي على عدم ظهور شخصيتي الحقيقية (خوفا على بنات حواء من الفتنة) ونسيت أنو ممكن ناس الشعراني وبن سليمان يغفلوني أثناء الزيارة ويلتقطوا لي صورة وينشروها في المنتدى والدنيا تنقلب بي هنا .. وترتفع نسبة الطلاق بصورة مذهلة تلكم الليلة على (مقياس ريختر) والحكاية تجوط .. هوا أنا ناقص؟ قبل حوالي شهرين إبن عمي العزيز ود سعد الشيخ سرب صورة من صوري القديمة للغائبة الحاضرة أبدا أمال (وبقينا في حاو وتر)! لما الفكي النصراني هي .. قصدي الطبيب البريطاني النفساوي عالجها (ببعر الفريزيان!) حتين شويتين كدي يابنات أمي شمت العافية وقامت تكابس!.. ولو أنها لسع في طور النقاهة يعني لسع مارجعت زي زمان ولارائيك شنو يا أبو مجتبى .. كلامي مو ..صح؟.
عموما بعد شد وجذب بيني وبين نفسي قررت أخوض المغامرة وأملى شروطي .. و أقنعت روحي إني لازمن في يوم من الأيام ((المعجبات!!)) يشوفني وتوقد نار تصبح رماد .. بس قررت أني أكون حازم مع ناس حكايات .. هو أسمهم ظاطو يطير رحمن القلب.. وفعلا .. لو قلتو .. كل واحد بيتغزل في التاني .. ولا أبو الحصين يشهد ليو ضنبو .. ما مهم المهم أني دخلت على مكتب العزيز أبدا عبد الجليل .. وزي ما قالت سارة حقيقي أصغر من صورته يجي عشرة سنين.. شاب لطيف ظريف .. بشوش .. بل نموذج مجسد لشباب من جيل شباب ناس الباش ودكتور مخير .. ويعني ممكن جوازا نقول أبو أماني .. ولما دخل المكتب أمير فاجاءته بالسلام عليو بإسمو .. بحلق فيني وحقيقي كان مندهش..كان من سماحتي الفايتة الحد ما عارف وأكان من خفة دمي المكسرة فوقي أم أماني ليوم الليلة (وصابره)! .. ماعارف؟ عموما على قولة عبد الجليل كانت 30 دقيقة مستقطعة من عمر الزمان مرت كمرور فراشة تودع الرحيق في أكمام الورود .. لا تقتطفه!.. وتفارقنا على أمل اللقاء المستمر .. عبر الأثير السوداني وعبر المحيط السوداني .. ولنا لقاء وعقبال لشوفة الباقيين .. شكرا عزيزي عبد الجليل وعزيزي أمير الشعراني .. وحقا ليس جديرا بسودانيات إلا من كان سوداني (أصيل) وليس جدير بأن يطول القمم من لم يكن قمة .. لكم حبي خالصا لوجهه تعالى .. 
|
|
|
|