أيَّاهَا المَحَرِيَّة فيك يا بت المرحُوم
.................
[align=right]
لا زلت أتذكره بإبتسامته المضيئة وهو يلاعب إبنته الصغيرة ويناديها بالدكتورة ، ويا كبورة ، بكرة تكبرى وتبقى لى دكتورة ، ومن فرط حبه لها كانت نجابتها بائنة كالشمس فى كبد السماء ، وهكذا عهدناها دوما فى مقدمة الصفوف ، و كانت تجعل من منافستها على المركز الأول أمرا مستحيلا على قريناتها ، وتشهد بذلك منطقة الشارقة التعليمية بالإمارات ، ( عزة ) بت المرحوم بكرى الزبير بنت أبيها ولا ريب
ليتك خالى العزيز بيننا لتمتد إبتسامتك الطاعمة إلى ضحكات من الفرح والحبور فهذه فلذة كبدك ترفع الرأس عاليا وتقول لك :
ما مات من أنجب الصالحين ..
وفى ذريتك الخير بإذن الله إلى يوم يبعثون
..........
أفرح وأهزج وإياكم يا صحاب بالنجاح الباهر لعزَّة إبنة الخال المرحوم بكرى الزبير البشير والتى أحرزت ما نسبته 91.7% فى إمتحانات الشهادة السودانية
وأزف التهانى لوالدتها وأهلها ولكل أصدقاء المرحوم بالسودان والإمارات وإلى الأمام دوما يا إبنة الخال ..
الوليد عمر - دبى
.
[/align]
.................
|