PS. I miss you
(1)
رغم أنني توقعت .. بل قل كنت متأكدة أننا سنخوض يوم ما تراجيديا الوداع الحزين ولو لحين ,,
إلا أن إعلانك عن قرارك مساء الأمس كان مفجعا ,, وما المّ بي كان شعور يفوق الفجيعة ,
,ربما يشبه شعور المريض عندما يستفيق و يدرك أنهم اضطروا لبتر ذراعيه أو ساقيه ,,
أو ربما هو شعور باليتم أو الثكل ,, قد لا حسن وصفه لكنني أستطيع أن اضمن
لك انه مر إلى حد لا يطاق ,,
اعرف أن من واجبي أن أدعمك في كل قراراتك وان أشجعك واقف إلى جوارك
بكامل قواي النفسية والعقلية والجسدية لأساعدك للمضي لما أنت مقبل عليه ,,
وخاصة انني اعلم كل العلم انك تحتاج الى ذلك جدا ,, وتتحراه مني انا بالذات ,,
خذلتك نعم ,, لكن ذلك ضد إرادتي و فوق قدرتي وما ليس بيدي ولا طاقتي ,,
ولكم خجلت إذ كان جوابي كم من الصمت وفيض من الدموع التي يعلم الله وحده
من أي جرح في غمائم الحزن تفجرت وأبت أن تتوقف عن الهطول ,,
منذ أن أطلعتني على قرارك المفجع ,, وحتى لحظة كتابة هذه الرسالة ..
|