[align=left]

[/align]
[align=center][align=left]

[/align][/align]
[align=justify]مرشح الحزب الإتحادي الديمقراطي لرئاسة الجمهورية
عرفته قبل أن أراه فقد وجدت له سمعة طيبة بمدرسة الدامر الثانوية و صيت عابق في جدرانها شخصيته لم تبرح عقول من عاصروه من طلابها فكانوا يذكرون مواقفه عند كل حدث مماثل فتمنيت ان أرى هذه الشخصية الأسطورية في ذلك الزمان حتى إلتقيته في فترة الديمقراطية الأخيرة ثم توطدت المعرفة به من خلال الزمالة في الحزب الإتحادي فوجدته كريم الخصال شجاع لا يهاب وصبور لا يمل ووقور يأسرك بأدبه وأخلاقه الرفيعة متواضع لا يعرف الترفع منطقه القوي لا يعرف السباب ولا الفظاظة لا يملك من يعرفه إلا أن يحترمه وإن أختلف معه كل التيارات الإتحادية لا تنفر منه فهو مكان إجماعها ، كنت أود أن يكسر مولانا الميرغني طوق القداسة الدينية بعد ما ولج السياسة وترأس الحزب وتزعم المعارضة بترشيحه نفسه لرئاسة الدولة إحتراما لدستور الحزب وإكمال لمشوار النضال ووزن المواقف السياسية بميزان الشعب كانت لا شك ستكون الصورة أكمل زعيم المعارضة في مواجهة رئيس النظام ولكن الآن بعد ما تم ترشيح الأخ الصديق حاتم فإني إذ أؤيده أكون قد وضعت صوتي في مكانه اللائق من أجل وطن للجميع يرأسه رجل خلوق لا من أجل مقعد سلطة لأن مقعد عليه عمر البشير لا يشرفه الجلوس عليه ولكن هذا الكرسي بجلوس حاتم عليه يتشرف .
رغم إني لا أرى لكائن الفوز في إنتخابات رئاسية كهذه أعدها ويشرف عليها حزب الرئيس المرشح والمغتصب عنوة للسلطة عشرون عاماً خُلقت فيها مصالح سيستميتون أهل هذه المصالح من أجل بقائها بكل الوسائل القذرة التي عرفوا بها ولكن فاز حاتم أو لم يفز سيبقى هو حاتم السر الذي عرفناه وأحترمناه كثيراً.[/align]