منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-11-2005, 06:27 PM   #[1]
عمر صديق
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي هل تحول منتدى سودانيات الى منتدى ادبى؟

خالد الحاج كتب عن على الرفاعى وحنينة وعجب الفيا عن الطيب صالح و الشقلينى ومى هاشم عن علم العروض وبحور الشعر وبندر شاه عن عالم عباس .................الخ من مواضع ادبية يذخر بها المنتدى الى درجة البشم وبالتاكيدهذا الامر يعتبر دليل عافية ولكنه فى نفس الوقت يفجر عدد من الاسئلة
هل تشبث الجبهة الاسلامية وعضها بالنواجز على كرسى الحكم هو سبب هذا النفور الجماعى من المواضيع السياسية ؟
ام ان الحديث عن السياسة هو مجرد انفعال باللحظة الراهنة ؟بعكس الادب الذى هو انفتاح على الاسئلة الكونية والميتافيزيقية ,هو التوق والمغامرة الى اللانهائى و لا تحده اطر وقوالب جاهزة
يظل الادب ذلك العصى على التدجين حتى على اعتى الديكتتاتوريات شراسة ووحشية
وهو الملك الانسانى العام بغض النظر عن الدين والجنس واللون والذى يحقق لحظة التماهى بين القارىء والمبدع
فيما مضى وما زلت اتوق لللحظة التى تتحق فيها نبوءة كارل ماركس اللحظة التى تصل فيها البرجوازية الى التفسخ الكامل وتنهار لا اعنى زوال الطبقات فانا لست متفائلا الى هذا الحد (هانذا اهلل للذين تحرروا من سلطة وقبضة السياسة وبدورى انزلق الى مهاويها دون سابق انذار ) وانساق فى الحديث عن الراسمالية وتبريرى هناك من الامور المشتركة التى تربط بين الموضوعين
الراسمالية فى نظرى هى تلك الفتاة اللعوب والتى تقوم باغواء الجميع
,فى بداية عهدها لم تكن بهذه الدرجة من الغلظة والتوحش الم تكن هى التى وضعت نهاية لعصر الاقطاع والعبودية ؟وظهرت فى زمنها المخترعات والاجناس الادبية التى لم تكن معروفة من قبل كالرواية (2005 يصادف مرور اربعمائة عام على ظهور اول رواية فى العالم دون كيشوت لثير فانتيس ) واكتشاف التصوير ومقطورات السكة الحديد وقصيدة النثر والحداثة والديمقراطية
يحذر المفكر المفكر المصرى سمير امين من ترويج البعض ا ن الديمقراطية هى الوجه الاخر للراسمالية وهو خطا كبير وشائع فيجب التفريق بين الاثنين فالاولى هى من اهم المنجزات البشرية من اسليب للحكم والاقتراع والتصويت والتمثيل النيابى....الخ
الثانية هى الاستغلال و دائما ما تغيب العنصر المهم فى العملية الانتاجية ( عنصر العمل )
الراسمالية الان اشبه بعاهرة ولا اقصد العهر الذى هو نتاج لظروف اجتماعية واقتصادية معينة بل اقصد العهر الذى تنعت به الاشياء السيئة والمتخيل فى الذاكرة الجمعية
اقصد الراسمالية والشركات المتعددة الجنسيات ومايكرو سوفت وابتسامة بيل غيتس البلهاء والدجاج الكنتاكى وشطائر الهامبيرغر ومشروبات الكوكاكولا ولحية اية الله الخمينى واثارة مادونا وبريتنى سبيرز ومؤخرة بيونسى والتى تدفع لها سنويا 2 مليون دولار كنفقات تامين ,و امبرطورية روبرت مردوخ الاعلامية القادرة على تزييف الذاكرة العالمية وتخديرها
الراسمالية فى نظرى هى افراز للتطرف والغلو الدينى ,وتصدير للديكتتاتوريات وبالاخص الى دول امريكا اللاتينية هى افرا ز مستمر للفقر وسيل جارف للمهاجرين غير الشرعيين وحظوظ اللوترى التى تجسد العبثية وهذا الصف الطويل الذى ينتظر دوره لدخول الحلم الامريكى ولو حتى باغفاءة تستمر لبضع دقائق
هى الكراك والميراجونا وخمسمائة عا م من الغزو المستمر بحسب تنظيرات ومؤلفات نعوم تشومسكى
الراسمالية الوطنية و التى يسخر منها المفكر الراحل مهدى عامل ويصف ذلك المصطلح بانه مضلل ومزيف
الراسمالية الوطنية المزعومة والتى لم تمر بمراحل التطور المعروفة هى اشبه ما تكون بفتاة لم تبلغ الحيض معادل ل(لم يبلغ الحلم) ولم تتفتح وتزهر انثويتها بعد ورغم ذلك يتم استثارتها بكافة الحيل والاساليب الجنسية نوع من التعذيب النفسى و الجسدى
نعود الى الحديث عن الكتابة الادبية وطرح الاسئلة والاجابات
الادب يعتبر الحرز الحصين ويصعب على اشرس الديكتتاتوريات تطويعه والنيل من اسقلاليته ولذلك لا اجد غرابة فى هذا الاتجاه الجماعى والمحبب الى النفس ومزيدا من الابداع والمواضيع الادبية















,,



عمر صديق غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:49 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.