اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ اسماعيل احمد
سلامات يا جميل منكم نتعلم
الجميل ياتي بالجميل وهكذا معكم نسير
وافتراضا علي الرمال تقلع الطائرة
في موطن الصمغ استراحة من رحلة استوائية
تزودنا بالوقود
بطائرة تسمي فجر بالرغم انك لا تري خيط الفجر من
داخلها بها اربع نوافذ شغلت واحد منها لأقراء
الاخبار علي صفحة السحب
وكنت آخر الصاعدين الي الطائر
وجدتها تجلس الي جوار حقيبتي
واقلعت الطيرة الي فضاء الطيور بزئير الاسود
تمللت قليلا وكنت عائدا من جحيم الغابة
اريد ان اغسل عيني بجمالها والذهب يصلصل
علي يديها كالاغلال لانها اسيرة رجل آخر
بداية الحديث غير جيدة هل اسأل عن الساعة
كيف وانا احمل بيدي هاتف سيار
هل اسأل عن سخانة الجو
كيف وانا اتجمد من مبرد الطائرة
كالموز في الثلاجة او نقاع الزير عند الساعة الثانية ظهرا
وترجلت من حيرتي ونطقت بها
ارغب بالحديث معك فهل لديك الرغبة وجاء صوتها كهمس
النسائم في اذن الابنوس
وتحدثنا كثيرا وعندما هبطت الطائرة
قالت لم تسألني عني اسمي
فقلت لايهم فلن نلتقي مرة اخري
والاشياء ليست هي الاشياء
|
حافظ سلامات..
وأنا أسافر كثيراً.. وكثيراً جداً ياصاحب.. إلا أنني لم أحظ برفقة لطيفة.. وأنثي باهظة.. لكنني مازلت محتفظا بأوراق الإحتمال، متربصاً ومنتظرا..
وأتساءل: كيف هو حال الناس الذين لا ينتظرون..؟؟
ثم..
وأنت تخرج من جحيم الغابة فيكافئك القدر برفقة طيبة.. تتباطأ في فك شفرتها، لكنك تفعل أخيرا.. والمسافة من هناك إلي هناك.. ربما أضحت حينها همسة، وربما مقدار آهة..
و..
اقتباس:
قالت لم تسألني عني اسمي
فقلت لايهم فلن نلتقي مرة اخري
|
والله ياحافظ فرصة زي دي أميري ما ظنيتو كان فوتا..
التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 18-06-2011 الساعة 11:57 PM.
|