(1)
أخيراً وجدته.......!!
Nice to meet you!
المدة الزمنية التي جالسني فيها أشبه ما تكون بالتنويم المغناطيسي إذ لم أستطع
تفسير ماهيّة حلم الاحتواء ورحيق الانغماس ونور التجلّي في ذاك الفردوس.
هناك........
كالفراشات على نار الهوى كنّا حيث لا كائنات تمر ولا أمنيات تخيب.
حتى مصافحة يمناه ولولبية عناقه وكذا نشوة الوصول أعطت لذاتها وصفاً عبقريّاً فريداً
لا يندرج تحت أي مسمى...
هي حالة بين الوعي واللاوعي...بين اليقظة والأحلام...إسراء ومعراج للروح
ثم إنّي لا أدري إلى أين أخذنا البراق...أإلى سدرة منتهانا أم إلى أمّ بداياتنا!
ولم أنج منه يومها إلاّ بابتسامة............! 
وكما قالت أحلام مستغانمي:
( فما أجمل الذي حدث بيننا...ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث)
حقيقة كم ينجح البعض ويفشل الكثيرون في هدهدة طفولة الحواس فكيف بدغدغة عنفوان شبابها؟!
عندما تزهر حدائق الأغصان وتفرهد الورود.
في طبع قبلة أنيقة على خدّ حاسة ما دون المساس بقدسية إنسانيتها.
وفي خلق لحظة لا تُنسى.......!!
و......
(ضحكنا ضحك طفلين معاً...وعدونا فسبقنا ظلّنا)