بعتك انا وساومتَ فيك
زى التكنّك ما نصيح
قطعت توبك فتقتين
بحّ فيك حس النويح
ماشرقت شموس
لى عزّتك فى تباشير
المسيح.
ضى صباحاتك خفوت
مسنود على التعب المريح
تتاتى فى الوجعات صباح
الاّهة فى الضل تستريح
النيل يتاوق للجروف
خايف على الموج الكسيح
كسيت ملامحك بالنضوب
شان هوى الولد الفصيح
دالق احزانك عليك
متوعك وماقادر تصيح
ما خالج الغيمات برق
يوم دسّ من الغيمة ريح
خافت الارض البكر
وطيَةْ المطر الصريح
احلام عصافيرك تنزوى
براح مداينك ينطوى
لى حرمة الغنوات تبيح
ينَجِّس السفر الدروب
وتخُمْ رماد الحرقة
من نفس الضريح
خاصف نعالك بالاسف
متوشح الزمن الجريح
ما دقّ طعم الفرحة باب
مادام طبولنا اصلا
من صفيح.
حسين يوسف مكى
جدة / 25/12/2010