27-02-2011, 09:13 PM
|
#[1]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
نزاهة البشير وخساسة أوكامبو 2
البشير في حرب العبور
كانت الدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة عام ١٩٤٨ هي مصر و إثيوبيا و ليبيريا و
جنوب إفريقيا، و قد صوتت الأخيرتان منها فقط على إنشاء دولة إسرائيل. و حينها أدركت
إسرائيل أهمية أصوات هذه الدول في المنظومة الدولية، فسعت إليها إبان حركة الاستقلال و
قدمت اتفاقات التعاون عربونا لصداقتها، فنجحت في مسعاها، و كادت أن تستقطبها جميعا عدا
الدول العربية الإفريقية و تلك التي لم تنل استقلاله ا. جنت إسرائيل من هذا المسعى فائدتين و
هما: التدثر بمظهر مساعدة الضعيف، و كسر جبهة باندونج ( ١٩٥٥ ) التي تكونت حول عبد
الناصر. غير أن العدوان على مصر (العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية ) أفقد الدولة
العبرية شرعية مساعدة الضعيف، فانفض الأفارقة من حولها، و قطعوا علاقاتهم الدبلوماسية
( معها، و لم يبق لها منهم سوى ملاوي و سوازيلاند و ليسوتو . و في حرب العبور ( ١٩٧٣ ٧ جاءت من إفريقيا قوات سودانية كان في تعدادها ’’الملازم‘‘ عمر البشير، و أصبح الرجل
نفسه رئيسا للسودان ( ١٩٨٩ )، و هو لم يحد عن نصرة القضية الفلسطينية، و جهر أمام
المجتمع الدولي معبرا عن هذا الموقف. فكيف يرضى عنه من يوالي إسرائيل؟
|
|
|
|
|