يا سلام
سودانيات عالم من التواصل والمحبة
فعلاهي كذلك
يقابلك شبارقة في الشارع وياخذك بالاحضان في حميمية
سوداني وو
ونفتخر باننا جزء من وطن ووطن حقيقي وافتراضي
وشبارقة في كليهما في موقع متقدم
فتح الرجل لنا بيته وقلبه
واحتوانا مرت الساعات سريعة
مع الاحباء الساعة تبدو اقصر من دقيقة
بين انس شبارقة اللذيذ وكرمه الفياض
ومداخلات الحضور العميقة المضحكة
كانت ساعات ولا احلى
حفرت عميقا في الذاكرة
معرفة شبارقة تجارة
رابحة
صديق تحبه من اول الثواني
وبعد داك تتعمق
شبارقة لا جاء يوم شكرك
|