اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محي الدين عوض نمر
وفي البعيد . . تنحني . .
تمسك الطرف الأسفل . .
وترفعه إلى الأعلى . .
تخلع شمسي جلبابها . .
لتستر الأرض ما انكشف من جسدها . .
وأبيت والرغبة تحتل عواصمي . .
قبله بقليل . .
قبل أن يصل طرف الثوب إلى صدرها . .
تبتسم . .
وتخرج من عينها تلك الفتاة . .
تتجه نحوي . .
والأصائل حضور . . والطيور تعاكسها تجاهي . .
وبيننا البحر . .
أقرأ ملامحها شعرا . .
وأكتب وصفها قصيد ونشيد . .
والسماء تغني بها . . بصوت كمان . .
ألحان زفة القمر للمكان الفرح عريسا . .
تقترب فتتضح ملامحها رويدا . .
ليتضح تشكيل حرفي . .
الضفة الأخرى خطوتها المميتة . .
تتوقف عندها فأتوقف مشدوها فيها . .
وأشيائي مثلي . .
مشدوهة فيها . .
يسيل لعاب قلمي ويبلل الورقة . .
فتمتعض . .
أفوق إثرها . .
أربت عليها . . عذرا عزيزتي . .
فما زال صغيرا . .
أعذريه حتى إذا تبول نائما . .
تبتسم . .
أرفع رأسي . .
و . .
شمسي خلعت جلبابها . .
وفتاتي أذابها الخجل . .
|
هلا بك ود نمر
وهلا بحرفك الذي يغتغت المرامي
بحرفنة
يربت عليها المزاج
هلا بك
محبتي