.
.
.
تتهجئن قلبي
والعصافيرُ تُنقّرُ حيرتَها
في شبابيكِ الرحيلِ..
تنطُّ أنفاسُ الهوى
كالأغنياتِ
فإنها أوقاتُ
دندنةٌ
وريف..
ولي بين احتمالاتِ
الغيابِ المُستلذ
بلوعتي
أثرُ احتراسٍ مُرسلٍ
ضد اكتمال الشهقةِ العطشى..
وإني من يبابِ الأمنياتِ
أرش وردَ الكونِ
بالنجوى
واحتملُ الكلام..
كأننا
وقد شج النّهارُ
تكويني
احتطبتُ النّارَ
واختل الرصيف..
ـــــــــــ
قطع شك دلوقتي حالاً، لا بصراحة قبل دقيقتين تقريباً ما اكتر، ما تغالطني...
