منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15-08-2011, 07:59 PM   #[1]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية azzam_farah
 
افتراضي حُسَين خوجلي.. أرعى بِقيدك

كتب الصحفي حُسَين خوجلي في صحيفتِهِ "ألوان" في 11 رمضان 1432 هـ:
[أتمنى أن يأتي اليوم الذى تنقرض فيه رطانات الحلفاويين والدناقلة والمساليت والزغاوة والهدندوة وتسود لغة الضاد الموحدة فلسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين..] (إنتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
<وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ>
النحل 103

إسْتشهاد حُسَين خوجلي لإعلاء العربية على بقية اللغات/اللهجات، بالآية الكريمة، كان غير مُوفق ومُغرض، ففي شأن الآية التي إسْتشهد بِها يقول الله تعالى مخبرًا عن المشركين ما كانوا يقولونه من الكذب والإفتراء والبهت: أن محمدًا إنما يعلمه -هذا الذي يتلوه علينا من القرآن- بشر، ويشيرون إلى رجل أعجمي -كان بين أظهرهم- غلام لبعض بطون قريش، وكان بياعًا يبيع عند الصفا، فربما كان رسول الله (ص) يجلس إليه ويكلمه بعض الشيء، وذاك كان أعجمي اللسان لا يعرف العربية، أو أنه كان يعرف الشيء اليسير بقدر ما يرد جواب الخطاب فيما لا بد منه، فلهذا قال الله تعالى رادًا عليهم في إفترائهم ذلك <وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ> يعني: القرآن أي : فكيف يتعلم من جاء بهذا القرآن في فصاحته وبلاغته ومعانيه التامة الشاملة -التي هي أكمل من معاني كل كتاب نزل على نبي أرسل- كيف يتعلم من رجل أعجمي؟! لا يقول هذا من له أدنى مسكة من العقل. (إنتهى) تفسير ابن كثير.

والذي خلق اللُغات/اللهجات عدَها مِن آياتِهِ جل وعلا، قال الله تعالى: < وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ> الروم 22 وهو بعد ذلِك إعترف بالقبائِل المُتحدِثة بِالضرورة بِغَير العربية، قال الله تعالى: < أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ> الحجرات 13 وأتساءل هل يُعِد حُسَين خوجلي لُغات الغرب (أوروبا/أمريكا) مِن الرُطانات أم أنها مِن ضِمن اللسان المُبين؟
لما كانت "رُطانة" النوبيين (الحلفاويين/الدناقلة...) كانت العرب ترزح تحت ظلامٍ دامِس أوأد فيه المرء إبْنتِهِ التي مِن صُلْبِهِ <وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأّيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ> التكوير 8-9 في ذلِك الوقت، حينها كان النوبيين يِملِكون النساء على البِلاد والعِباد، كانت الملِكة كاشاتا (774-760 ق.م) كانت الملكة امنرديس شقيقة الملك بعانخي، كانت الملِكة شنكدخيتو (165-145 ق.م)، كانت الملِكة اماني شاخيتو (41-12 ق.م)، كانت الملِكة أماني تيري(12 ق.م-12 م)

إن وجود نبي في قَوم دليل فساد، لِذا لاتجِد في النوبيين نبي، فلم يكونوا قتلةٍ وكانوا يَوَفون الكَيل، لم يكونوا زُناة، أنظُر إلى أخلاق العرب، لن تجِد خُلُق يسْتقيم، إن صِفة الكرم عِند مُستعرِبي السودان بِطبيعتها حَول الطعام والإطعام، فإطلاق ألقاب وكُنى مِثل: يا عشاي/شاي العصُر/عشا البايتات/ أب قـدح/أب خُرُص/سيد الطاحونة... إلخ ومرد ذلِك أن العرب الأوائِل دخلوا السودان كرُعاة، دخلوا بحثاً عن المراعي بعد أن لفظتهُم صحارِهم المُقفرة –وهذا ما أكده أُسْتاذ مادة التاريخ يوسُف فضل- ولا يتكبد المرء عذابات الرحيل لِبِلادٍ أُخرى إلا إذا كان جدبِهِ أكبر، وحسب بيئات تلك الأعراق الأصلِية بِالسودان ما بعد الإنفِصال (النوبيين/البجه/نوبة الجِبال) ونمط عَيشِها، أكاد أجزِم بِأن مِثل مفخرة إطعام الطعام التي يُمجِدُها مُستعرِبي السودان تنعدِم أو تكاد عِند سُكان البلاد الأصلِيين، لِتَوفُر الطعام وتنَوُعِهِ ، فهُم النيليون وأهل السواقي وسيتيت وأتبره وجبل مرة بِمناخِها العجيب (حار جاف صيفًا، دافئ مُمْطِر شِتاءًا)
ويُمجِد مُستعرِبي السودان السرِقة وجعلوا لها ديوان وأطلقوا علَيها إسم دلال [الهمبته] وقلْ من سَلِم منها، يفتخِرون بِما نُعيبهُ، يُمجِدون السارِق والقاتِل، ثُم يُكاد السارِق أن يُأله إذا نحر لِلناس مِن ما سرقهُ مِن أنعام ولا يرضى الهمباتي أن يسرِق خِفَية، بل الشجاعة أن يسرِق وصاحِب الأنعام مُنْتبِهٌ ويقِظ، يقول شاعرهُم بعد أبلغهُ صاحِبه أن هُناك قطيع أن هُناك قطيع عن راعيها:
ماني إضينه ما تباعي
وماني كايس الهاملة وغِفيلة الراعي
إن دُرتــها بسوقــا ســوق بِضـراعي

ويُمجِد آخر السفر عبر البِلاد لِسرِقة الماشِية.. يقول شاعِرهُم في تعداد خِيارات المجد، أن يبتعِد الفتى عن مضارِب القبيلة فَيحوز إما بالإبِل أو المَوت
إما جاب رُضوة البهم المُنقر فومو
إما إتخامشن قـدح الرمـاد حرومو


أن كُل صِفات الإنسان الحسُنة لِلحيوانات السبق فيها، فكرم الديك لا يُدانيهُ كرم وجسارة الأسد تعجب لها، وقُوة الخِرتيت –وحيد القرن- فريدة، ومحنه الإبل لِحِوارِها ولِلأرض عجيبة ووفاء الحمام نادِر، الصِفة أو السلوك الذي ينفرِد بِها الإنسان دون الحَيوان هي الأخلاق وقد مدح رب العرش حبيبِهِ مُحمد (ص) وقال في شأنِهِ <وأنك لعلى خُلقٍ عظيم> القلم 4

قال إبن خلدون –وهو مِن القَوم ذوو الِلسان المُبين- في مُقدِمتِه، تحت عِنْوان:
في أن العرب إذا تغلبوا على الأوطان أسرع إليها الخراب
والسبب في ذلِك أنَّهُمْ أُمَّةٌ وَحْشِيةٌ بِإستِحْكام عَوائِد التَّوَحُّشِ وأَسْبابِهِ فيهمْ فصار لهُم خُلُقاً وجِبْلَةً، وكانَ عندَهُمْ مَلْذوذاً لِما فيهِ مِن الخُروج عن رِبقَةِ الحُكم، وعدم الإنقِياد لِلسِياسةِ. وهذِهِ الطبيعة مُنافِية لِلعُمْران ومُناقِضةٌ لهُ. فغايةُ الأَحوالِ العادِيَّةِ كُلِّها عندهُم الرِّحْلَةُ والتَّغَلُّبُ وذلِك مُناقِضٌ لِلسُّكونِ الذي بِهِ العُمرانُ ومُنافٍ لهُ. فالحَجَرُ مَثلاً إِنَّما حاجَتُهُم إِلَيهِ لِنصْبِهِ أَثافيَّ لِلقِدْرِ، فينْقُلونَهُ مِن المباني ويُخرِبونَها علَيهِ، ويُعِدونهُ لِذلِك. والخَشَبُ أَيضاً إِنما حاجَتُهُم إِلَيهِ لِيَعْمِدوا بِهِ خِيامَهُمْ ويتخِذوا الأَوتادَ مِنهُ لِبِيوتِهِمْ فَيُخَرِّبونَ السَّقْف علَيهِ لِذلِك. فصارت طبيعة وُجودِهِمْ مُنافِيةٌ لِلبِناء الذي هو أَصلُ العُمرانِ.

وأيضاً فطبيعَتُهُمُ إنتِهابُ ما في أيدي النَّاس، وأَنَّ رِزْقهُم في ظِلال رِماحِهِمْ ، ولَيس عندهُمْ في أَخذِ أَمْوالِ النَّاس حَدٌّ يَنْتَهونَ إِلَيهِ ، بل كُلما إمْتَدتْ أُعْيُنُهُمْ إلى مالٍ أَو متاع أو ماعونٍ إنْتهَبوهُ فإذا تًمَّ إقتِدارُهُمْ على ذلِك بِالتَّغَلُّبِ والمُلْك بَطَلَتِ السِّياسَةُ في حِفْظِ أَموالِ الناسِ وخَرِبَ العُمرانُ
وفي أخلاق العرب المُستعرِبة يقول الله تعالى في وصف الأعراب أنهُمْ <أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ> التَوبة 97 وكثيرًا ما تَوقفت في كلِمة <أَجْدَرُ> فرأيتُ أنها تعني أن العرب هُم أفضل وأولى الأجناس قاطِبةٌ بِأن يعصوا الله.

أنظُر –يرحمُك الله- إلى أنواع وديوان الزنى الذي كان بَين ظهراني العرب:
البغاء:
الفجور والبغيُُّ الأمَةَ فاجِرة كانت أو غَير فاجِرة ، والجمع البغايا والزِنا هو الفجور ، وهو عَيب كبير عِند العرب ، فلا تقربه الحُرة. أما الرِجال ، فلا يرَونهُ عَيباً ، بل قد يتبجح بعضِهِم بِهِ ، لأنهُ مِن أمارات الرُجولة. وكان الرُجال يؤاجرون إماءِهِم على الزِنا.

المُساعاة:
وهو الزِنا بِالإماء خاصة.

العُهر:
وهو الزِنا بِالحرائِر خاصة.

المُسافحة:
المُزاناة لأن الماء يُصب ضائِعًا والسِفاح أن تُقيم إمرأة مع رجُل على الفجور مِن غَير تزَويج صحيح. وفي الحديث [أولهُ سِفاح وآخِرهُ نِكاح] وهي المرأة تُسافِح رجُلاً مُدة فيكون بَينهُما إجتِماع على فجور، ثُم يتزَوجُها بعد ذلِك. وكان أهل الجاهِلِية إذا خطب الرجُل المرأة قال : أنكِحيني ، فإذا أراد الزِنا قال سافِحيني.

المواخير:
بيوت أهل الفِسق ومجالِس الخمارين ، ومواضِع الرَيبة.
صواحِب الرايات:
وهُن البغايا كُن ينصُبن على أبوابِهِن رايات تكون علماً ، فمن أرادهِن دخل علَيهِن، وتفتوض معهِن على أُجرِهِن.

المُخادنة:
وهي عِلاقة بَين الرجل والمرأة بِغَير عقد ولا نِكاح، يكون الرجل خدنًا لِلمرأة أي صديقًا لها، وهما على سِفاح بِدون إعلان، وكان أهل الجاهِلِية يُحرِمون ما ظهر مِن الزِنا ويستحِلون ما خفي، والخِدن هي المرأة ذات الصديق الواحِد.

المُضامدة:
وهي قريبة مِن المُخادنة. والضَمْد أن تخالَّ المرأة ذات الزَوج رجُلاً غَير زَوجُها أو رجُلَين والضماد أن تُصادِق المرأة إثنَين أو ثلاثة في القحط لِتأكُل عِند هذا وهذا لِتشبع و(الضمد) الخل.
المصدر: [المُفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام] لِلدِكتور / جواد علي – الجُزء الخامِس/صفحة رقم 133-142

لازلنا نتحدث عن أخلاق العرب.. إقرأ -يرحمُك الله- كِتاب [نزهة الألباب فيما لا يوجد في كِتاب] لشهاب الدين أحمد التيفاشي (580 هـ/1184م- من قرية تيفاش التونسِية- عمل قاضي) وهو كِتاب مِن جزئين مِن القطع الكبيرة، يتحدث جُلِهِ عن الزنا واللواط.. إلَيكُم عنوانين كِتاب:
- الباب الأول: في الصَّفع وما فيه من الفوائِد.
- الباب الثاني: في أصناف القوّادين والقوّادات.
- الباب الثالث: في شروط الزناة وعلامات القحاب.
- الباب الرابِع: في القحاب المتبذلات.
- الباب الخامس: في نوادِر الزناة.
- الباب السادِس: في شروط اللاطة وعلامات المؤجراين.
- الباب السابِع: في نوادِر المرد المؤجراين.
- الباب الثامِن: في نوادِر أخبار اللاطة.
- الباب التاسِع: في أدب الدبّ ونوادِر أخباره.
- الباب العاشِر: في إتيان الإناث كما الذكور.
- الباب الحادي عشر: في أدب السّحق والمساحقات.
- الباب الثاني عشر: في الخناث والمخنثين وما جاء فيهم من نوادر.


وللإمام السيوطي، كِتاب [الوشاح في فوائِد النِكاح] وهو عجيب مِن مُفسِر لِلقُرآن الكريم. وله أيضًا كِتاب [نواضِر الأيك في معرفة النَيك] ولهُ [شقائِق الأترج في رقائِق الغنج] وهو أدهى وأمر ولهُ كِتاب [رشف الزلال مِن السحر الحلال].
وللشَيخ/ محمد النفزاوي كِتاب [الرَوض العاطِر في نزهة الخاطِر] مِن أبوابِهِ الـ18:
الباب الثامن: أسماء إيـور الرجال.
الباب التاسع: أسماء فروج الـنساء.
الباب العاشر: إيور الحيوانات.
الباب الثامن عشر: فيما يكبر الذكر الصغير و يعظمه.



azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:13 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.