منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-09-2006, 11:13 AM   #[1]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي يا رجال المنابر --اتركوا هذا العبث --ويا نساء السودان انتبهن

مجتمعنا --ذكوري

يمجد الرجل –ومن قبل ان يولد

وكانت الاغنيه

تبكر بالوليد والفايده تملا اليد

وفي سمايته

يذبح له خروفان

يعطي له مصروفا اكبر

لديه حرية اللعب في الشارع

يسمح له بالذهاب الي السينما

تعطي له حريه تاديب الاخوات

سواء بالحديث

او الضرب

لانه رجل

ولانه رجل

شاهدا في اول جريمه ترتكب في حق الانسانيه

بل محرضا لها

للدفاع عن الشرف المزعوم

فكان اغتيال الانوثه فينا

بموس يعلوها الصدأ
لكي يستمتع هو
وليكون قابضا علي زمام الامور

اذن هو حيوان سادي

واناني

وصدق تلك الاكذوبه بانه الافضل

واستكانت حواء

ورددت معه

المرة كان بقت فاس –ما بتشق الراس

كان كل همه الزجر –والضرب

والويل والثبور للمتمرده

فتصيبها الاهانه وربما القتل

همه الاكل
ان يملا معدته بالطعام
وتلبية رغباته

وهمه الثاني

ان يضمن بان البيت مقسوم الي قسمين وغير متعادلين

الباب الكبير من نصيبه

والباب الصغير من نصيب النساء
حتي ولو كانت هي التي ولدته وسهرت عليه تراعيه
وبين القسمين يوجد باب (أللسر)

لان القسم الاخر عوره

ومثل دور السجان باقتدار

المراة محبوسه بين الاربعه جدران

وبالرغم من اتساع المنزل الا انها تقضي معظم وقتها في المطبخ

لكي تحضر له ما لذ وطاب من الطعام

كل
هذا
اورث النساء ثوره في دواخلهن

وفي اواخر الثلاثينات عندما بدات بوادر الوعي تنتشر كالوباء

وبدا التعليم النسوي

فتحنا كتب التاريخ

وقرانا عن
الكنداكه
الحكامات

وحفظت شعر مهيره

وتحركت النساء

ولم يرضي الرجل ذلك
فاستعمل التقاليد مره

والدين مرات

وانكر حديث خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء

واكتفي بمعلرفة حديث ام عطيه الانصاريه
وجعله صحيحا

ولكن المراة
اخرجت من مخزونها الاستراتيجي
المخزون الذي يقيها ضد الظلم

فبلعوا السنتهم
واغمدوا سيوفهم

وكان اذدهار الحركه السياسيه عموما

التي ساعدت علي اذدهار الحركه النسويه

قامت الاحزاب من كل شكل ولون

ولكن غالبية الرجال تمسكوا بالموروث

فمشوا مع دين اباءهم

وعبدوا اللات والعزه

بالرغم من ظهور الحق
ورفضوا الا العيش في جلباب اباءهم
ولم يتركوا دين اجدادهم ابدا
انهم الجاهليه


اصبح الهمس ضجيجا

والصوت عاليا

انه صوتي انا

زاده العلم سنا

كان همهم استقلال السودان وهذا شي طبيعي

ولكنهم نسوا بان المراة نصف المجتمع
وبدونها
علي الدنيا السلام
وعلي الاستقلال السلام

وخلت برامجهم من قضايا ما بعد الاستقلال
وطبعا لم يذكروا المراة
وعندما احسوا بان هناك تحركا نسويا
جاهدوا لعمل شي ما
ولانهم لا يطيقون عامه الشعب
فكانت تنظيماتهم فوقيه
وولدت ميته

او ماتت في مهدها

ولكن مسيرة المراة لم تنتهي
سارت الي الامام
وحققت مكاسبها
ونالت حقوقها الاقتصاديه
والاجتماعيه

والسياسيه
فكانت نظرتهم الضيقه لكسب صوتها في المعترك الانتخابات

فسارعوا بعمل امانات للنساء
في احزابهم التي تضطهد النساء والرجال من الطبقات الدنيا

فالسيد
هو الامام
وهو رئيس الحزب
وهو الكل في الكل
والكل تابع للاشاره

ولانه يريد ان يواكب الزمن

فكثيرا ما يخرج بمصطلحات غريبه

لتوسيع المواعين السياسيه

الذي نسي بانها لايمكن ان تتسع
الا بعدم وجوده

وكان تدريب الاشبال للقيام بالمهمه

ولكن الاهم من هذا وذاك ان يمسح التاريخ

وان يظل هو ومن يدور في فلكه هو الابطال
وهم البدايات

ولكن المراة السودانيه

بخبرتها
وتجاربها

وفي ظل هذا المشروع الحضاري السئ الصيت
الذي حاول ارجاعها للبيت

وتفنن في تعذيبها واضطهادها

صارت رئيسه لاول مره لحزب سياسي
وفي اكثر المناطق تخلفا
فكانت
امنه ضرار

وتلتها
هالة عبدالحليم

اليس هذا مفارقه فعليه


ولاننا في عصر الطفره التكنولوجيه

اصبحت منابر الحوار هي ميدان للمعارك الفكريه
والسياسيه

ويهزم الفكر الذكوري فيها

ولانه
فكر العنف
والسيطره
والطبقيه

تاخذه العزه بالنفس
ويغضب

ويبحث عن اسلحته الفتاكه
لكسب معركة وهميه

فيتذكر ذكورته زسيطرته
ينفض الغبار عنها
ويبدا في رجم الاعداء
وتنال النساء نصيب الاسد
الامهات
الاخوات
والزوجات

لانهن عورات
وسبهن يعني اسكات الاخر

وكانت الاستاذه فاطمه اول من تلقي هذه الطعنات
فمنهم من وصفها بالجنون
الرجعيه
التخلف
واخرون

ولاننا في عالم تتحكم فيه امريكا ومن اهم سمات العولمه هي الاستلاب الثقافي
والفكري
والسياسي

فحملوا مفاهيم باليسار
وضربوا باليمين
فوصفوها
بعدم الحداثه

وليس فاطمه وحدها في هذا المعترك فهناك اخريات

تماضر شيخ الدين

هل يستطيع احد ان يكره تماضر شيخ الدين
فهي كما قالت عنها الاخت اشراقه مصطفي
جميله الي حد الفتنه
فقط
لانها
انثي
وجميله
وفنانه

وتحمل الفن رساله




ولكن

الدكتوره بيان
وقد تكون ظلاميه –حقيقة لا اعرفها

وقد نختلف معها
ولكن ان تغتال شخصيتها وعلي صفحات الانترنت
هذا مرفوض


تراجي مصطفي

اعرفها
اختلف معها
ولكنني احترمها
وارفض اغتيالها
وعل صفحات الانترنت

ساره منصور

لديها موقع الكتروني

اختلف معها في كثير من المعطيات وتفق معها في البعض
ولكن ليس هتاك مبرا واحدا لهذا الهجوم الكاسح

واخريات كثيرات
ناديه عثمان
شروق
وغيرهن


ليس هناك مبرر
غير الفكر الذكوري الذي تحمله بعض النساء ايضا فيقعن في شتيمه الاخريات

وهذا بالرغم من ان القضيه عندي هي قضيه مجتمع وقضيه طبقيه
هذا بالرغم من خصوصية قضيتنا كنساء


للاسف تعلمنا في المنابر
بان الرجل هو الذي يتابع (الشمارات )
ويسئ الي النساء

ومقنع البنات
ومدرج العاطلات قد انتهي

وفقد القوامه

لن نقول لكم
هاكم

رحاطتتنا
وادونا سيوفكم

فنحن نعتز بانوثتنا
ونمسك بقوه علي سيوفنا مدافعات عن الحق



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:19 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.