اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
اميرى ..
هذه القصاصة لقصيدة قديمة
رمى بها أحد الأصدقاء علنى أساعده فى العثور على الفتاة أو ذلك الفتى ذو الأظافر المسمومة ..
شيخ قوقل ـ هداه الله ـ عجز عن معرفة خطوط الطول والعرض لتلك الأرض الخراب ..
حيرى تدور بها الحياة كزورقٍ بين العباب
ولأنك فى الثوب الجميل تقود قافلة الشباب
أتت إليك حمامةٌ هبطت على أرض خراب
أفضت إليك بسرها وبما بها كى تستريح من العذاب
فرميت بالثوب المعار رميته فوق التراب
وظهرت مثل الآخرين خطيئةً تحت الثياب
أصابعاً وأظافراً مسمومةً مسعورةً كوحوش غاب
يا للبريق تظنه ماء وليس سوى سراب
أها لقيت بوستيك دى فرصه موائمة للبحث ... 
|
عمنا النور يوسف صاحب البوست خرج
وتركني اشيح فيه فسادا
هذه القصيدة قريبة جدا من البحر القديم لسند
بيني وبينك تستطيل حوائط ..
ليل ... وينهض ألف باب
بيني وبينك تستبين كهولتي
وتذوب أقنعة الشباب
ماذا يقول الناس إذ يتمايل النخل العجوز سفاهة
ويعود للأرض الخراب....
شبق الجروف البكر للأمطار
حين تصلّ في القيعان رقرقة السراب