مشاهـــــــــــــــــــــــــــد البـــــــــــــــــــــؤس
صديقي مُحيي صدقني انت أول من نبهني أن هذه أرض المعاناة و العنت لم اكن اعتبرها كذلك، كنت ولا زلت أمارس متعة صنع الفسيخ الشربات، طعمه غاية في الروعة لولا هذه الشمس التي تستمع هي كذلك بالتحديق إلى لا تتعب ولا تكل ولا يرمش لها جفن أبدا.
يالنا من مغمورين
أو مخمورين بالتعب و العنت.
شارع المدارس يضج بالفتيات الناهدات، الشارع الذي لم يعد يتشبث مطولا بالذاكرة، المريلة السماوية و ذلك البنطال ما زالت معلقة في دولاب الذاكرة، لم أتعمد فتح ذلك الدولاب، مخبأ علاءالدين السحري لكنها الصدفة المحضة بين جيئتك داخلك و الذهاب يحدث أن يعلق كم العراقي المهترئ في مقبض الباب، يتداعى الباب و يتفسخ العراقي شيئا شيئا، بينما تنهمر عليك أرتال الذكريات .
ما زال بالبؤس بقية باقية
|