اترك توقيعك
كثيرا ماتستوقفني التوقيعات
اذ هي قرأة لحالة الشخص النفسية
والحالة العمرية
والمزاجية
تماما كما تشدني لحظات اللقاء والوداع في المطارات وتلك المشاعر التي لاتمل قراءتها
بل تنقلك الى عوالم ومحطات للحنين مافتأ ناقوسها يدق بعنف في مغاور الوجدان
دوما اجد في قراءة المشاعر انا كانت فهي هوايتى الكبرى
كل حرف ينقل لي احساسا معينا وكل كلمة تحفر في نفسي بعمق معناها مشاعرا لذا اجد كثير من الناس ياذونني باحرف ربما خطوها بلا معنا مسبق او تماشيا مع فنون اللغة او متطلبات التركيب لذا اعتبر الحرف امانة كبرى ومعنا نفسيا خارق في التوغل باتجاهين لا ثالث لهما القلب والروح ربما مرورا بالعقل اذ هو دوما ذو نفاذية اختيارية تعتمد على كم الانسانية فيه
لذا ساستوقفكم معي عند بعض زوايا المشاعر تلك او عند تلك المحطات ربما تعيد نبضا اعاقه الزمان او المكان او انحنأتهما
|