أبوا لى ...بى اللبن!
فى تمام السادسة من صباح الأيام ..
خمس طرقات "مشبعات" على باب منزلنا "الحديد"...
يتبعها صوته الفخيم بعبارته الخالدة
"حجسما ...اللبــــــــن!!"..
معلناً والدتى "حجة أسماء" أنه هنا
"على" ...العربى الشامخ ..."سيد اللبن" على "صهوة" حماره الفحل....
يا بت شيلى الحلة من فوق السبت
أحملها يتبعنى أخى الصغير ...وأناولها لعلى ...بينما عيناى تلاحقان تحركات حماره المريبة
نال أخى تذكار خاص من ذاك الحمار.....جرح مستدير غائر على خده الأيسر
أهداه إياه "حمار على" ..إثر رفسة غاضبة
لم يقصد أخى الإسأة للحمار!..فقط قام برفع زيله ليلقى نظرة "مقارنة" سريعة بين "ذكرى" كلاهما
على ..مازال محتفظاً بطرقاته الخمس وصوته الفخيم
ومازال يأتى فى السادسه ...ولكن على "صهوة" بوكس محمّل بصفائح اللبن
فضرورة المرحلة تتطلب مواكبة سريعة
البوكس......سريع جداً ...حتى فى رفعه لأسعار اللبن
زيادة خرافية مثيرة للإغماء
1400
الى
2000
فى أسبوع
سياسة "رفع الدعم" عن البنزين...تتبعها حتما "رفع الدعم" عن الجازولين....ثم بالتالى "رفع سعر" اللبن والسلع الأساسية ....والتى بالتأكيد تهدف "لرفع" المواطن شخصياً
....
|