مطلع التسعينات بعد ان اذاقت الانقاذ الرجل -الذي يُوغِل في ستيناته البهيه-
مر السجون والمعتقلات ....
اطلقت سراحه مع تعيين 12 عنصرا من الامن لمراقبته
الرجل لا يحمل سلاح
يحمل قلما
وفكرا
وايمانا لا يتزعزع بحق شعبه في الحريه والديمقراطيه والكرامه ...
12 عنصرا ياخذون مرتبا من دم الشعب
لمراقبه نصير الشعب
فتامل ....
بل لايجيدون عملهم بدليل ان الرجل غافل حراسه وغادر وتركهم في حسره
وغادر الرجل الى مصر
بالطائره لا
بالقطار لا
بل
بالجمال
والغريب ان الدليل في المره الاولى تاه ورجع بالرجل الى نقطه البدايه
ومره اخرى مع دليل اخر
وبعد رحله مضنيه وصل الرجل الى القاهره
وقاد مع اخرين نضال التجمع الوطني الديمقراطي
الذي اسفر عن انصع وثيقه سياسيه على الاطلاق
ميثاق اسمرا للقضايا المصيريه ....
و... و....
* في انتخابات 1985 في قلب ام درمان نال الرجل اصوات عظيمه
وكان غاب قوسين او ادنى من دخول الجمعيه التاسيسيه
فقط بضع عشرات من الاصوات ....
* قدم كل حياته لقضايا الحريه والتحول الاجتماعي والعداله الاجتماعيه
* سجن عشرات السنين في كل عهود الديكتاتوريه من عبود حتى البشير
* له طاقه من العطاء غير عاديه يكفي انه ظل رئيسا لتحرير الميدان اكثر من خمسين عاما
* انه يوم الحزن الكبير ... انه عام الحزن الكبير ...
* حزن كبير على الوطن وعلى رجاله النوادر ...
* عم التجاني الطيب بابكر نم قريرا سيذكرك الشعب واحدا من انبل من قدم نفسه للعمل العام ....
__________________
|