الجنس الثالث (المثلية)
المثلية فى مفهومنا هى جنس الذكور (المنحرفين) بمفهومنا الضيق .. ولا نضيف له جنس الإناث المثليات .. شكل المثلية فى مجتمعاتنا غريب إذ يوجد تصنيف من طرف واحد .. وهو (المنحرفين) الذين يقع عليهم الفعل الجنسى .. أما الذين يشتهونهم جنسياً معفيين من لفظ (الإنحراف) وتسمية المثلية ..
ركزت فى كلمة (الإنحراف) بين قوسيين عند ورودها .. لأنها (فى إعتقادى) مفهوم بيئى مغلوط .. لأن المثلية إستعداد فطرى وليس إنحراف أخلاقى ..
من ذلك تجول فى ذهنى تساؤلات شتى:- هل المثلية عيب خلقى ليس له علاج ؟
- هل المثليه خطأ هرمونى يمكن علاجه؟
- هل المثلية جنس خطأ يمكن تعديله ؟
فى مفهومى أن جنس الذكر وجنس المرأة يفرق بينهما التكون (البيوليجى) وتوزيع الهرمونات .. ويتلاقيان تماماً فى تكون العقل أو (المخ) إذا صح التعبير .. الفرق الكبير بينهما هو قدرة المرأة على (الحمل) .. وقد ثبت تماماً أن (رحم) الأنثى جهاز خارج تكوين الجسم يمكن إزالته .. ولا يزيد ولا ينقص ذلك من إستعدادها الأنثوى ..
سأربط حديثى الأخير بالمثلية .. ولكن لكى لا أتمدد بعقلى فى تفكير مغلوط .. أريد أن أسمع منكم .. لأن ما أكتبه ليس (دراسة) .. فهى خاطرة وقتية بنزاعات نفسية ..
كتبت من قبل عن غفوة (العنصرية) التى أفقنا منها ربما (متأخرين) قليلاً .. تغيير البيئة جعل الأنسان أكثر صفاءً لممارساته السابقة والإحساس بها .. كنت أجد نفورى من المثليين و(إستحقارهم) طبيعى .. ولكن الآن أحس أن (النفور) طبيعى .. والغير طبيعى هو الإستحقار
سأواصل بعد أن أسمع (منكم) .. وليس فقط من المتخصصين
التعديل الأخير تم بواسطة رأفت ميلاد ; 15-01-2012 الساعة 04:45 PM.
|