قدوة إسفيرية
منذ مدة تراودني هذه الفكرة..
أن أتحدث عمّن شكلوا ثقافة الحوار إسفيريا لديّ
قبل تجربة سودانيات كنت مجرد قارئة نهمة ، فلم يسبق لي إختراق هذه العوالم الإسفيرية عبر نقرات كيبوردي
وحتى بعد تشرفي بالالتحاق بها..قررت أن أقرأ الجميع وأتعلم..
أن أحاول أن أتلّمس الأمثل لأحذو حذوه..فالكتابة إسفيريا تنطوي على الكثير من المسئولية، فهذه الحروف المبعثرة تسافر حول العالم..وتبقى مرسومة هكذا في ذاكرة الناس وهذا الفضاء
وفي هذه الدار ..كان لكل لمسته
وأحببتكم جميعا على طريقتي..حتى أولئك الذين لم يكن هنالك مجال في شخصيتي لأقتدي بهم..فأكتفيت بان أنحني إعجابا لهم..أو أن أتعلم من أخطائهم..
فكنتم وكنا
ولكل بصمته..
في هذا البوست فرصة لأن أعبّر عن إمتناني لكل أولئك الذين أضافوا ويضيفون لي..ولكم..فدعوني أتحدث عنهم..وليتكم تشاركون بأمثلة مشابهة..فليست الحياة سوى مدرسة..وهانحن نتعلم كل يوم..
|