منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 13-07-2012, 10:11 PM   #[1]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي مواطن جنوب السودان البسيط يسأل: هل هو حقاً عيد ميلاد سعيد لبلدنا؟

بعض من الاصدقاء أضافنى لهذا الموقع http://www.theniles.org/articles/index-ar.php?id=1299

وانقل منه اليوم هذا المقال .. للكاتبة مارفيس بيرونجي

[justify]جلس ماغريت كيجي واني تحت شجرة بالقرب من مقهاها. إنه وقت الصباح ولم يأت حتى الآن سوى أربعة زبائن. كان الزبائن في السنوات السابقة يتزاحمون على مقهاها، ولكن هذا العام مختلف. فاليوم وكما تقول "لم يعد الناس يأتون إلى المقهى لأنهم لا يملكون المال“.

واني واحدة من العديد من بائعات الشاي في جوبا، عاصمة جنوب السودان، وقد بدأت بيع الشاي هنا في عام 2007، بعد عامين من توقيع بلادها اتفاق سلام مع السودان.

”بعد الاستقلال، تضاعفت تكلفة كل شيء ثلاث مرات تقريبا“ ماغريت كيجي واني

تقول واني: ”استطعت تسجيل اثنين من أطفالي في المدرسة من المال الذي كنت أكسبه آنذاك، لكنني الآن، لا أستطيع حتى دفع إيجار منزلي. بعد الاستقلال، تضاعفت تكلفة كل شيء ثلاث مرات تقريباً. ونحن لا نعرف لماذا ارتفعت الأسعار بهذه الصورة الجنونية.“

ولدى سؤالها هل تعرف من أين تأتي حكومتها بالتمويل، قالت: ”أنا أعرف أن بلدنا يكسب ملايين الدولارات من النفط. لكننا لا نعرف كيف تستخدم هذه الأموال. كل ما نراه هو أشخاص "كبار" يقودون سيارات فارهة ويسكنون في منازل كبيرة وجميلة ويصطحبون أبنائهم إلى خارج البلاد من أجل التعليم والعلاج.“

وعلى غرار معظم السودانيين الجنوبيين في العام الماضي، كانت كيجي تأمل في أن تتمكن حكومتها من السيطرة على إيرادات النفط، لتصبح الدولة قادرة بعد ذلك على المساعدة في القضاء على الفقر وفي تطوير البلاد.

تشكل الثروة النفطية في البلاد نحو 98 في المائة من إيرادات الحكومة. ولكن بسبب الخلافات مع الجارة السودان حول رسوم نقل النفط عبر خطوط الأنابيب السودانية والشكوك في أمانة حكومة السودان حيال النفط الجنوبي، تم إيقاف إنتاج النفط في جنوب السودان منذ نصف سنة. ونتيجة لذلك، تباطأ اقتصاد البلاد بشكل كبير.

جرت مناقشات في جوبا بشأن مد خط أنابيب عبر كينيا أو إثيوبيا. لكن محللين يقولون إن إنجاز مثل هذا الخط سيستغرق أكثر من ثلاث سنوات ويكلف مليارات الدولارات.

”الجميع يتحدث عن تدابير تقشف“ كيفينا آبر موغا

وفي الوقت نفسه يؤثر نقص الأموال لدى الحكومة تأثيراً مباشراً على الشعب. وتقدم كيفينا آبر موغا، مديرة مطبعة فاخرة، مثالاً على ذلك: فهي لم تعد قادرة على دفع رواتب الموظفين والإيجار لأن المؤسسات الحكومية لم تدفع لها مقابل ما أنجزته شركتها من عمل لصالح تلك المؤسسات.

وتشتكي موغا: "يقولون إنه ليست لديهم أية أموال إضافية ليدفعوا لي والجميع يتحدث عن تدابير تقشف"، وتضيف: "لا أستطيع اليوم إرسال المال لعائلتي في كندا.“

يقول منسق البرامج في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في جنوب السودان، اتيان بيتر شميت، إن أسعار بعض المواد الغذائية قد ارتفعت أكثر من 100 في المائة، وهي تواصل ارتفاعها وخاصة في جوبا.

بعد إغلاق السودان حدودها مع جنوب السودان، ارتفعت أسعار المنتجات الحيوية كالوقود والغذاء. وتستورد جنوب السودان منتجات عديدة من دول أخرى في شرق أفريقيا، بيد أن شح العملات الأجنبية وارتفاع الضرائب يفرض على معظم التجار زيادة أسعار بضائعهم.

وأوضح وزير المالية، كوستي مانيبي نقاي، أن توقف صادرات النفط أدى إلى نقص العملات الأجنبية وانخفاض كبير في قيمة الجنيه السوداني الجنوبي.

وإلى جانب القضايا الاقتصادية، هناك أيضاً قضايا أمنية كثيرة. وقد لاح شبح الحرب في الأفق لفترة وجيزة أوائل هذا العام عندما استولى جيش جنوب السودان على منطقة غنية بالنفط تسيطر عليها حكومة السودان.

ويضاف إلى ما سبق، استمرار الاشتباكات القبلية في جنوب السودان والتي غالباً ما تحدث بسبب التنافس على الموارد الشحيحة. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل نحو 900 شخص في أعمال عنف قبلية منذ استقلال البلاد العامَ الماضي.

”قاتلنا من أجل الحرية والعدالة والمساواة“
سالفا كيير ميارديت

وقالت جيهان هنري، وهي باحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش في نيويورك، لشبكة راديو صوت أمريكا: ”إن أعمال العنف القبلية الخطيرة جداً التي شهدناها في ولاية جونقلي في وقت سابق من هذا العام تؤكد حقاً على أهمية تحسين آليات المساءلة في جميع أنحاء البلاد“.

واختتمت هنري بقولها: ”من حيث الجوهر، لم نر الكثير من التقدم في السنة الأولى في مجال أولويات حقوق الإنسان. لقد نفذّت الحكومة بعض الأعمال في المجلس التشريعي لصياغة القوانين ذات الصلة، وهي هامة ومفيدة. ولكن ما أنجز ليس كافياً.“

وبالإضافة إلى ذلك، فإن حكومة جنوب السودان لم ترق إلى آمال الناخبين.

ووفقاً لما ذكرته وكالة رويترز مؤخراً، أرسل رئيس جنوب السودان سلفاكير في مايو رسالة إلى 75 من المسؤولين الحاليين والسابقين، يذكر فيه ”سرقات“ من الخزينة العامة تقدر بنحو 4 مليار دولار أمريكي.

وجاء في رسالة الرئيس: ”قاتلنا من أجل الحرية والعدالة والمساواة. كثير من الناس في جنوب السودان يعانون، ومع ذلك بعض المسؤولين في الحكومة لا يهتمون إلا بأنفسهم. مصداقية حكومتنا على المحك.“[/justify]



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.