حدث ذات مرة في العيد/نص روائي(نصيحة لا تقرأ هذه القصة)- الفصل الأخير وصل-انتهت القصة
تمهيد :
هذه القصة قصة حقيقية…
أو غير حقيقية…
بعض أحداثها قد حدث بالفعل..
وبعضها لم يحدث.. ولكن الضرورة الدرامية حتمت إدخالها..
قد أكون أنا بطلها… وقد لا أكون…
ضعها في عقلك كيفما يتراءى لعقلك..
المهم أنها في النهاية تحمل ذلك الطعم الأليم..
طعم الحزن المرير…
مقدمة :
كنت قد كتبت هذه ال… ال.. لنقل الخاطرة في آخر آيام شهر رمضان الكريم , وقد أزعمت أن أنشرها في أول أيام العيد.. ولكن لأسباب سترونها حالا ً رأيت أنه سيكون عمل غير إنساني بالمرة… لذا قررت تأجيلها حتى تنتهي أفراح العيد التي يستمتع بها كل العالم والكون إلا العبد لله...
تحذير :
قراءة هذا العمل مضرة بالصحة العقلية وتؤثر بشدة على الإتزان النفسي لقارئها... لذا أسدي نفسك معروفا ً وانتقل للبوست التالي مباشرة .. وقد أعذر من أنذر..
----------------------------------------------------------------
" كل عام وأنتم بخير يا أبوحميد…! "
تمتمت شفتاي برد خافت غير مفهوم للعبارة أعلاه... لا أعتقد أن المتصل نفسه قد فهم ما قلته له .. إلا أنه قد إختار المعنى الذي يريده لأنه دعا لي بالعروس الصالحة بعد ذلك....
وضعت سماعة الهاتف متنهدا ً في ضيق... هذا هو الشخص السابع الذي يتصل بي ليهنئني بالعيد , وكلهم يتكلمون معي في حرارة و مشاعرة متدفقة كأنما أنا أعرفهم منذ دهور وغارق في هواهم لقرون بينما أنا لا أذكر من هم أساسا ً...
أتمطى في كسل كقطة فرغت من شرب إناء عملاق من اللبن... أعتدل في رقدتي فوق الفراش.. أتطلع إلى السقف لأرى (عنكب) .. صديقي العنكبوت الأسود اللطيف , الذي يدخل غرفتي كلما هطلت الأمطار... أسأل نفسي للمرة المليون : هل من الحكمة النهوض من الفراش أم لا ؟
تررررررررن ... ألو ؟... " كل عام وإنت بخير يا حمادة.. تعود الأيام.. إن شاء الله السنة الجاية عريس..."... أرد نفس الرد الغير مفهوم أو منطقي .. وأضع السماعة في قرف....
أتثاءب في عمق... تحدث المعجزة فأنهض من السرير في بطىء كديناصور تم بعثه حيا ً ... أتجه ناحية النافذة... أفتحها لأتطلع للأمطار الهادئة وهل تبلل الشوارع ... بينما لا تزال تتردد تكبيرات العيد من الجوامع المجاورة.....
إنها – كما يبدو – آخر أيام الخريف الحبيب... صديقي الوحيد يلفظ الآن أنفاسه الآخيرة...
لكم أحب هذا الفصل بشدة.... هل سمعتم أغنية الكاشف العبقرية (المقرن في الخريف) ؟... لا ؟ .. إذ لابد أن تسمعوها...
ماذا ؟ .... أتسألون عن فصل الربيع ؟ .... أظن أنني قد قلت لكم سابقا ً أنني أكره كالموت.. ولاأزال عاجزا ً عن فهم أو إيجاد الرومانسية التي يقولون أنها تتواجد فيه دون سواه.. يكفيك فقط أنه الفصل الذي يحتضن شرف أن تأي الإمتحانات دوما ً خلاله.. صحيح أن جو الإمتحانات المخيف هذا لا يعنيني بشيء الآن , لكنه يسمم الجو بما يكفي بحيث تتقلص أمعاؤك كلما فتحت النافذة أوالشرفة.... لترى ذلك الطالب يقف بالفانلة الداخلية في الشرفة ممسكا ً بكتاب عملاق وهو يحك رأسه محاولا ً إيصال بعض الدم إلى مخه المكدود... انظر لليمين لترى بنت جارتك الشابة تجلس على الأرض منكوشة الشعر وهي لا تنفك تحملق في الأفق محاولة تذكر مساحة (كوستاريكا) ... أضف لهذا أغنية سيلين ديون (a new day has come) خارجة من المذياع ليكتمل الجو الجدير بأفلام الرعب...
لا من فضلك... احتفظوا أنتم بربيعك الكابوسي هذا واتركو لي خريفي الحزين الجميل... ذلك الفصل الراقي العذب الذي لا يلبس المايوه ولا يعطس في وجهك , ولا يتنهد في هيام وهو يقطف الورد من المرج....
أعتذر للمرة المليون لتعذيبكم بنشرة الأحوال الجوية المملة هذه.. ولكن من يتابع أعمالي – وهم ليسو بكثر بالمناسبة – يعرف ثلاثية (الخريف – السجائر - الإكتئاب) الشهيرة التي تميزها ..
ترررررررررررررررررن ... ألو ؟.. "كل سنة وإنت طيب.. السنة الجاية بأولادك يا صديقي"..
أرمي سماعة التلفون من يدي... وأعود لنافذتي المفتوحة كقلب صديق.. أرتشف الشاي البارد التي قمت بغليه منذ يومين أو ثلاثة ... ألتقط نفسا ً عميقا ً تلو الآخر مدخلا ً أنسام الأمطار الباردة إلى صدري... بينما لا تزال التكبيرات تتردد في إصرار محبب..
إنه العيد... لماذا لا أشعر بالفرح والحبور المتوقعين في هذه المناسبة التي تدخل البهجة على قلوب كل المسلمين وغير المسلمين حتى وإن كانت قلوبهم سوداء كالليل بلا أقمار...؟؟!!!!
أين تلك السعادة البريئة واللهفة الغامضة والإرتجافة المقدسة التي كانت تعتريني كلمل قدم العيد...؟
أين ذهبت أيام إرتداء الملابس الجديدة ومسابقة اخوانك وأصدقائك للجامع لأداء فريضة الصلاة...؟
مالذي حدث لتلك الأيام التي كنت أستمتع فيها – حقا ً – بزيارة الأهل والأقارب وأكل حلوى البونبون المشحمة تلك , التي تلتصق بالأصابع محيلة حياتك إلى جحيم حقيقي .. ولكن بالرغم من ذلك تشعر بالسعادة تماما ً كخنزير في بركة وحل.. أو دودة في مقبرة جماعية... أو لنقل كطفل في متجر حلوى (إن كنتم قد كرهتم التشبيهات الصادمة السابقة)...
رباه... أين ذهبت أيام العيد القديمة السعيدة... عندما كنت طفلا ً صغيرا ً لا يزال يحب الحياة في براْءة الأطفال الساذجة إياها ... عندما كنت أعود من الجامع لأجد أبناء عمومتي وأصدقائي في إنتظاري ... (وليد) صديقي الحميم وتوءمي من أم أخرى... الذي كانت روحانا على نفس الموجة وكل شيء يدل أن صداقتنا هذه لن يقرقها إلا الموت .. (إنتهت أو لنقل بردت هذه الصداقة فور دخولنا مرحلة البلوغ)... (عمر حسن) ود (النشيشيبة) الرائع... الرقيق إلى حد الأنوثة ..الرحيم إلى حد الخنوثة.. الذي كان من طراز الشباب الذين أعدهم أهلهم لعالم لا وجود له.. عالم مفرداته هي (من فضلك – عفوا ً – أستميحك عذرا ً – شكرا ً).. وتكوينه الجسدي – عندما رأيته لآخر مرة – كان مفاربا ً لتكوينه النفسي.. فهو كان بدين نوعا ً .. متراخ..تشعر حين ترى وحهه أنك تنظر إلى وجه بقرة مسترخية راضية بما حولها من عشب...(آخر أخبار سمعتها عنه أنه يعمل كحارس أمني في شركة بشيكاغو)... وهنالك أيضا ً (سامر) الخبيث , الذي له نظرة تجعل اللبن يتغثر في الإناء , وكان حذاؤه ثقيلا ً وقدمه أثقل حتى تذكرك ركلته بركلات البغال (مسجون سياسي حاليا ً)... و هنالك (عزو) و(خالد) و(هشام).. و.. و.. و..
كنت أعود من الجامع بعد الصلاة , وإنتهاء مهمة تجميع العيديات (والتي غالبا ً ما كان عمي كمال يستولي عليها بوضع اليد , لشراء الدخان له ولأصحابه) , لأجد وليد وعمر ينتظراني عند الناصية ... بعد قليل يصل عزو ممسكا ً بيد أخته التوأم عبير الصغيرة المشاكسة.. بعد قليل يظهر سامر ومعه أخته الكبرى فاتن من بعيد.. لا تقول لنا شيئا ً بالطبع لكنها تطلق سراح أخيها المشاكس ليجري لاحقا ً بنا ... يستدير الأولاد مبتعدين ناحية نادي الحي , بينما أتوقف أنا لحظة متظاهرا ً بأن رباط حذائي مفكوك.. الحقيقة أنني أنحني لأفكه وأربطه ثانية إلى ان تظهر (بسمة) – الحب الأول والأخير – قادمة من البيت المجاور.. بشعرها الطويل وعيناها الواسعتين وابتسامتها الجميلة التي تدل على حب بريء للكون..... نظرة عابرة تشعرني أن الكةن بخير والأفلاك بحالتها ثم أستدير لألحق بالأولاد... بينما تتأبط بسمة ذراع فاتن وترحلان مع بقية البنات نحو عالمهما القصي البعيد.. نادي نحو نادي سيدات الحي حيث تجلس صانعات الأحلام معا ً .. بينما نحن هناك في نادينا نضرب بعضنا حتى الموت , ونتمرغ في الرمال , ونتبادل الشتائم طيلة الوقت......
تررررررررررررررن ....
يرتفع صوت الهاتف لينتزعني من رحلة إبحاري في محيطات الذاكرة..... ألو ؟ ....
"العيد مبارك عليك يا أحمد ... السنة الجاية تقضيهو مع عروستك "
أعيد السماعة وأنا أسب جراهام بل بسبب إختلااعه لهذا الجهاز السخيف , ودعيت له بالخراب والعقم معا ً ....
أشعل لفافة تبغ (هي الأولى في هذا اليوم بالمناسبة) ... ألتقط مجموعة الخطابات التي وصلتني منذ أيام ولم أجد الوقت أو المزاج الرائق لقراءتهم ... ولكن نظرا ً لعدم وجود شيء آخر أفعله هنا ... قررت أن أقرأهم...
تلك المجموعة المعتادة من الخطابات التي تهددني بخراب بيتي , أو تلومني على شيء لا أذكر لا أذكر أنني فعلته , أو تطلب أشياء يستحيل أن أفي بها ... ثمة بطاقة معايدة من بسمة الحبيبة تهنئني بقدوم شهر رمضان وتبلغني فيها بسلام وتحايا زوجها..!! ... تنهدت في عمق محاولا ً ألاّ أفكر في الموضوع كثيرا ً .. ثمة خطاب من عمي في مانشستر إنجلترا... خطاب من شخص يهددني بأن يفضحني أمام كل المحافل الدولية لأن عنده الوثائق كلها .. طبعا ً لا أعرف حرفا ً عن الموضع , ومن حقه البشري أن يفضحني لكنني أرجو أولا ً أن يشبع فضولي .. خطاب آخر يقول لي بمودة ولطف :
- "أردشار هورفهاه جورميل أروماه سيزومنانيا ناكوامو شيبا ليسابوس..! "
وأنا أحيي هذا الأسلوب الرصين المتماسك , ودقة الإعراب .. وإن كنت أتمنى ألا ّ أموت قبل أن أعرف اسم هذه اللغة... التي تأكدت من أنها ليست الفارسية ولا الإيرانية ولا الأوردية ولا الفغانية .. ولا ...
ترررررررررررررررررررررررن ....
هذه المرة لم أرد ... فقط ألقيت ما تبقى من الخطابات..و إلتقطت سترتي الجلدية , وخرجت من المنزل إلى الشوارع المبتلة بالأمطار والبشر...
أسير في خطوات بطيئة والسيجارة تتدلى من شفتي ّ .. كالعادة أدندن أغنية (Hotel California) العزيزة ... أحيانا ً أمر على من يلقي علي التحية بقدوم العيد فأرد بإقتضاب شديد أقرب للوقاحة.. بعضهم كان متحمسا ً لدرجة دعوتي لتناول وجبة الإفطار معهم .. فأعتذر بلباقة ..أنتم تعرفون أنني عازف عن أي نوع من العلاقات البشرية , وأن القبر هو المكان الأمثل لأمثالي .... كل ما كنت أبغيه هو الهروب من جيش مكالمات العيد إياها بعض الوقت ثم أعود لغرفتي فأقضى ما تبقى من اليوم في القراءة و الإنترنت و التدخين و القهوة و الإكتئاب والعصبية.. هذه هي فكرة قضاء يوم ممتع مثمر بالنسبة لي...
فجأة يتصاعد صوت الهاتف المحمول الخاص بي , صارخا ً بنغمة نوكيا الشهيرة التي تدفع الكل لتحسس جواله ظنا ً منه أن المكالمة له ...
" كل عام وأنتم بخير يا أحمد... السنة الجاية عريس وجايب دستة أولاد "
أطلقت سبة (بذيئة للأسف) ... و دعيت بالخراب لكل أعضاء مجلس إدارة شركة نوكيا وجيرانهم..
فجأة أجد نفسي واقفا ً أمام تلك القهوة المصرية التي أحب أن أجلس بها أحيانا ً لأدخن الشيشة كالمخبول... وسرني أنني رأيت رامي – وهو صديق مصري – جالسا ً هناك يثرثر في جواله.. أشار لي بأن أجلس معه .. ثم أنهى مكالمته , وقال لي بإبتسامة واسعة :
- " كل سنة وانت طيب يا أحمد.. ربنا كده يجوزك بنت الحلال اللي تعرف تربيك وتوريك الويل اللي إحنا شايفنهو"
منعت نفسي بصعوبة من القفز عليه وتهشيم رأسه على الحائط لأتسلى بعد شرايين مخه التاجية..
رددت عليه :
- " خير ... عاوز مني شنو ؟"
- " كل خير طبعا ً إن شاء الله.. بقولك إيه يا احمد ياخويا.. انا عاوزك كده في خدمة "
ابتلعق ريقي .. متسائلا ً :
- "خير ؟"
أجاب في حماس .. واللعاب يتقافز من شفتيه كالشلال كعادة كل المصريين :
- " واحد صاحبي .. بيتو ساكنو جن يا بامشمنهدس أحمد "
تراجعت للخلف قليلا ً ورحت أفكر في هذه الكلمات ..
- " جن كيف يعني يعني ؟"
- " يعني مسكون بجن جواه يا هندسة .. فيه عفاريت .. شياطين .. جن.. بلاوي سودة و العياذ بالله .."
- " ما الذي يجعلك متأكدا لهذه الدرجة ؟؟"
- " ما يحدث عنده يا هندسة.. الكراسي تتحرك وحدها.. نيران تشتعل فجأة.. هذه الأشياء اللي بحكو عنها في الجرايد.."
مرة أخرى شعرت بحاجة شديد بلإنقضاض عليه وخنقه حتى الموت ...ثم قلت :
- " أنصحك بأن تعرض صاحبك على طبيب نفسي.. الوسواس والتهيئات و الهلاوس تحدثان كأي شيء آخر.."
في إلحاح :
- " فعلت ذلك .. ولكن الدكتور الذي أحضرناه صدق كل ما قلته لك الآن بعد أن ذهب وراى البيت.."
ابتسمت في كياسة :
- " إذن هذا الدكتور النفسي يعاني الهستيريا و التخيلات والهلوسة هو الآخر.. اعرضهما على طبيب نفسي ثان .."
مال نحوي :
- "أرجوك يا هندسة ... الموضوع جدي وليس مزاحا ً ... إنه يري جني وجنية يظهران له يوميا ً .. إنه يقول أن الجن الذكر يطلقف على نفسه جراهام بل .. مخترع التلفون..!"
جراهام بل نفسه ... يامحاسن الصدف...
- " أما الجنية فاسمها ليزا ويقول أنها تشبه هيفاء وهبي خاصة في فيديو كليب (جيب الواوا)..!"
إلتقطت قلما ً ورحت أخط على ورقة وجدتها أمامي مربعات لا معنى لهذا (وإن كان يؤكد خبراء علم النفس أنها تدل على الرغبة في الموت) :
- " يا حبيبي أنا أساسا ً ما بطيق هيفاء وهبي.. أما أليسا فهي OK .. فهي تمنحنك شعور محبب بالأمومة..!"
- " يا أحمد أنا ما بهزرش... اتكلم بجد"
- " مالمطلوب مني بالضبط ؟؟"
- " الذهاب معي بعد صلاة الظهر إلى منزل صديقي هذا لحضور جلسة تحضير أرواح .. "
- " تحضير إيه ؟؟!... إنت مجنون ولا شنو"
رد بسرعة فلكية :
- " يا صديقي كل ما هناك هو أننا نريد شخصا ً ذا عقلية متفتحة حاضرة ليدلي بشهادته للصحف غدا ً ... إننا سنصنع تاريخا ً هنا يا هندسة... خاصة أن صديقي أخضر أشهر محضر أرواح في الشرق الأوسط وهو سوداني زيك , اسمو الشيخ (ضلمة) .. الشهير ب (زكي آخر نفس)..! "
- " زكي آخر شنو ؟؟!"
- " آخر نفس ... ده راجل حجة في الحكايات دي .. وحاصل على شهادات عالمية"
قلت له وقل إنتقلت من مرحلة رسم المربعات إلى رسم قبور صريحة تقف فوق كل منها بومة حادة النظرات :
- " رامي عليك الله سيبني بعيد عن الموضوع ده... أنا بصراحة عندي حساسية شديدة من الجن والأشباح عموما ً "
- "والله ما انا سابك.. حتروح يعني حتروح.... هو انت عندك حاجة تانية تعملها النهاردة ؟"
فكرت في كلامه قليلا ً .... حقا ً لم لا أذهب.. أنا حر اليوم كالنورس ,, ولا مشاغل لدي .. عسى ولعل ألا ّ يكون الموضوع مقلب كبير (وهو ما أتوقعه) ويكون الشيخ ظلام أو ضلمة ده شيخ حقيقي وما من شيوخ (عاوزين هدهد مصاب بالبواسير لكي نفك عقدتك) إياهم.. وقبل أن أرد بكلمة .. تصاعدت رنة إستلام رسالة نصية من هاتفي المحمول , ففتحتها لأقرأ : (العيد مبارك عليك.. السنة الجاية عريس) !!
هتفت على الفور لرامي في غيظ :
- "رامي أنا موافق أمشي معاك.. ما لأني مؤمن بشيخك المضلم داك... لكن لأني عندي كلمتين أقولهم للزفت جراهام بل داك... هيا بنا..!!"
ونهضنا....
(ماذا حدث في جلسة تحضير الأرواح.... إنتظروا الحلقة القادمة)
|