اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري
وفى كتير من الاسماء الخطأ عندنا وعند الاخوة المصريين مثل: (عبد النبى) و(عبد الرسول) و(عبد الستار)* والله برئ منها ورسوله (ص).
*الستار = فإن الساتر والستار لم يرد - فيما نعلم - ما يدل على أنها من أسماء الله تعالى.
وأما الستير، فقد روى أحمد وأبو داود والنسائي عن على بن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر" وصححه الألباني.
والله أعلم.
|
تحيّاتي يا بديري،
الأمر ليس بهذه البساطة يا عزيزي، فليس هنالك من حرمةِ في أن يسمي أحدهم "عبدالنبي" أو "عبد الرسول"، فكلمة عبد تأتي أيضاً في اللغة العربية بمعنى خادم، وقد جاءت في القران الكريم بهذا المعنى في عدّة مواضع:"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم". ثم إن المسلمون عندما يطلقون مثل هذة الأسماء يفعلون ذلك حباً في رسول الله وليس شركاً بالله! هنالك كتاب في هذا الصدد للإمام محمّد عابد السندي الأنصاري، بعنوان: "الصارم المسلول على من حرّم التسمية بعبد النبى وعبد الرسول" والكتاب زاخر بالحجج التي تجوّز هذة الأسماء، والكتاب عموماً بمثابة رد على فتاوي شيوخ الوهابية التي تحرمها، أرجو أن تبحث عنه على الأنترنت وتنظر فيه فقد يعينك على فهم المسألة.
هذا وقد ورد أيضاً في كتاب "فيض الغدير" للمناوي: "قال الأذرعي من أجلاء الشافعية: ووقع في الفتاوي إن أحدهم سمي بعبد النبي فتوقفت فيه ثم ملت إلى إنه لا يحرم إذا قصد به التشريف بالنسبة إلى النبي، ويعبر بالعبد عن الخادم". ثم لا تنسى إن هنالك أئمة أجلاء كانوا يتسمون بمثل هذة الأسامي، منهم: عبد الرسول عبد الرسول البرزنجي.
حتى الرسول (ص) تعامل بأريحية معها، بل قد إفتخر عبر واحدٍ منها: "أنا النبي لا كذب أنا إبن عبد المطلب" فلو كان في الإسم شركاً كما يدعي بن باز وزمرة شيوخ الوهابية لقال: "أنا بن شيبة الحمد" وهو إسم جدة الحقيقي!
ختاماً: ما من شئ أقعد بالمسلمين اليوم سوى إستسهالهم التكفير والتحريم فيما بينهم، الإضافة إلى عدم إحترامهم لإختلاف وجهات النظر الدينية.