منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15-12-2012, 10:50 PM   #[1]
عبدالمنعم الكتيابي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الكتيابي
 
افتراضي ترنيمةُ هاربةٌ من ( وطنِ الجدودْ ) - شعر

ترنيمةُ هاربةٌ من ( وطنِ الجدودْ )
حُلُمي تناهى في منام النهرِ حدّ الاشتهاءْ
فشارفتْ كمنجتي على الغرقْ
واللحنُ لم يزل في ذروةِ ابتدائه ،
يُنازع السكراتِ تارةً ، وتارةً يُمدّدُ المقامَ قابَ قوسٍ من العُنُقْ
يدسُّه الصدى في فوهة الكمانِ – يختنقْ –
تُعيدُهُ فُقاعةٌ من الزبدْ
(المجدُ والخلودُ للوطنْ ) – (المجد للكرامْ )
ألمْ يُراهنِ النشيدُ هكذا !
تبتْ يدا الحروبِ ، قدْ .............
بُح صوتهُ ، يحاورُ الكمانُ قوسَهُ
شاحباً ، ويرتعدْ
أإنه ( يُضامْ) !
إنه يُضامْ ....
- تُهمهمُ الضفافُ حولهُ ، وينفرُ الحمامْ
من مشهدِ (الحُطامْ)
واللحنُ آثرَ الهروبْ
مُحشرجاً يُلاحقُ الحُداءْ
يُطاردُ الإيقاعَ في مواكبِ الطُبولْ
يمُدُّ صوتَه الغريقَ بالنداءْ
(حذارِ أنْ) ......... (حذارِ أنْ)
.............. ولا مُجيبْ
(فالقوافلُ التي تسيرُ) ضدّ وُجهةِ الحمامِ
( لن تؤوبْ )
والحُلمُ لم يزلْ في نومه العميقْ
لا زمانَ ، لا مكانَ ، لا أحدْ
والصمتُ يندسُّ والصدى في محارةِ الأبدْ
، ، ، ،



عبدالمنعم الكتيابي غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:54 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.