حُلُم . . !
أحلمُ بشوارع تملأ فراغ ذاكرتي صوراً لتفاصيل تنتمي لوجداني ،
أحلم بمواكب الصغار في طريقِ عودتهم من فصول الدرس وعيونهم ترى أبعدَ من تفاصيل الغدِ ،
أحلمُ بي أُعانقُ المسافرين في كل المحطات التي لم يمر بها القطار
أحلمُ بذاكرتي تُفضي إلي . . !
فهل ياتُرى ما تبقى من العمر يكفي لحنيني إلى وطنٍ شاخ في دهاليز النشيد . . !
|