اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
العزيز حسين أحمد حسين
مساك الله بالمحبة والرضوان
وددت لو أنك تناولت الأمر -على قسوته- من باب الحوار حول هذا الصحابي الجليل الذي لا يعتبر مثل هذا الحديث عنه (رضى الله عنه) أمراً مستحدثاً -كما تعلم-. وفي تقديري إن الانتصار له يكمُن في إبانة خطل ما اقتبسه الاخ عبدالله، وتلك هي الفائدة المرجوة عوضاً عن التدخل الاداري غض النظر عن ماهيته.
ومن جانب آخر دعنا ننتظر الرجل ليلقي ماعنده حول هذا الأمر تماما، ثم نعمد الى حواره في رؤيته التي يرى.
لك تحياتي وتقديري
|
أُستاذنا العزيز طارق كانديك،
خصّاك اللهُ بالرضوان والصفاء، وبمحبةٍ بلا ابتلاء.
أمَّا "بعدُ"،
تعلمتُ من التجربة يا عزيزى (خاصةً فى هذا المنتدى، وفى مواضعَ أُخرى)، أنَّ هذه العقليات "الأُخواصفوية" تبتدر حواراتها بمدخل مزعوم العلمية، ثمَّ ما تلبس أنْ تشتُم يمنةً ويسرى (صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و خصومهم السياسيين). وقد شُتِمَ البخارى ومسلم وأحمد بن حنبل عليهم من الله الرضوان من قبل فى هذا المنبر، كما تعلم.
فالرجل لم يدخل محاوراً (أُنظر إلى تحيته ومدخله كما أشار النابهون بعاليه)، بل جاء باثَّاً وحاشراً حشراً لشتائم ذلك المذهب المعروف، واهماً إيَّانا أنَّه يتحدَّثُ عِلماً، ومداخلته من الألف إلى الياء تفتقر إلى كلِّ ما هو علمى. وإذا تريد أنْ تتحقَّق من ذلك ما عليك إلاَّ أنْ تستخدم ما لديك من (Detectors)، والأمر كله يتعرَّى بين يديك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
لماذا لا تنتظر حتى يتم المبحث لعلك تجد المزيد تعضدد به شكواك يا أخي، فما سيأتي سيكون وقعه أعظم على قلوب و عقول من لم يقرأ كثيرا في السيرة و من يؤمن بالأذن، ولتدرج في شكواك سيدنا عمر إبن الخطاب و السيدة عائشة و علي رضي الله عنهم و أئمة و مؤرخين أمثال مسلم والبخاري والذهبي و العسقلاني والثعالبي و إبن قتيبه و كثر من من طعنوا فيه و قالوا ما نقلناه لكم هنا دون زيادة. وفقكم الله و كتب لكم المعرفه والصلاح.
|
وسكتُّ عن الرد على مداخلة السيد عبد الله على موسى بعاليه لأنَّها لا تخلو من تنطُّس (Tautology). إذ أنَّ طلبه مجاب ضمناً فى مداخلتى أدناه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
عذراً السيد عبد الله على موسى،
مع فائق الإحترام.
أنا مضطر يا عزيزى لِأخذ هذه العينة من كتاباتك (وعينات قد تأتى)، لتقديم شكوى بها للأمين العام، لأنَّها تسئ إلى معتقدى السُّنِّى. فأرجو أن تلتمس لىَ العذرَ فى ذلك.
كن بألفِ خير،
حسين أحمد حسين.
|
والحق لله أنا لم أقدم الشكوى بعد، ولكنها بالقطع فى طريقها للسيد الأمين العالم، حين تفآجُّ السانحات. خاصة وأنا فى زحمةٍ شديدةٍ من أمرى، لظروف سفرى الذى سيغيِّبُنى لمدة إسبوعين عن بريطانيا، مِمَّا يعنى عدم المتابعة بالكلية.
المعزة التى تعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 27-01-2013 الساعة 11:55 PM.
|