ابو الشمقمق "ميتس هذ ماتش.."
اكثر ما يعجبني في الكتابات الاسفيرية.. كتابات " الشليقين" من الكتاب
وهنا مفردة شليق هذه مفردة ذم في مقام المدح..
والى الان لم تنبت هذه المنابر من يحملون هذه الصفة الا قلة فصارت مثل بيضة الديك نادرة وقد تكون مستحيلة..
لكن تظهر في شكل فلتات
يعجبني جدا محسن خالد في كتاباته العامة والتي يرد فيها على مخالفيه..
يحداقة يحسد عليها
ثم ظهر حسن موسى الذي لم اجد مثيلا له لانه دائما يضع نفسه في حتى اعلى ممن يرد لهم على عكس من محسن خالد
الذي فقط يرد العدوان .. دون تعالي او احساس بالعظمة
اما شليقنا حسن موسى فهو قاعد في كركر كبير.
ويحمل رشاش يرش على الكل. شغلا عدواني ثلاثي الابادة على البشر والنمل
هذه تذكرني بقصة ابنتي الوسطانية التى لم ار افصح منها او اكثر غلباوية منها في حياتي
الا حسن موسى..بفارق العمر الضخم
فابنتي اشتركت في فريق المناظرات في المدرسة بتوصية مني لتوجيه رغبتها العارمة
في الغلاط والغلبة.. بعد فازت بجائزة المناظرات في مدرستها لعام سنة 2005
ويقال انها مدت لسانها لذلك الولد الذي هزمها عدة مرات وفي النهاية تغلبت عليه
في "ذا نيك او ف ذا تايم.."
اخبرتني المدربة انها نبهت ضحى ان يكون عندها روح رياضية ويجب ان تهنيئ من هزمته تشكره انه اتاح لها حرب ضروس وكان ممتاز.ا.
لكن الكلام دا ما لي ضحى,,شايلة شهادتها وطايرة بالريش الدقاق ..بلا روح رياضية بلا لمة ""اي واااااااااااان."
بهذه الخلفية تلقفهافريق الدبيت بالجامعة وهو فريق يفوز عالميا ولديهم كوتش رسمي
بعد اول مناظرة اشتركت فيها ضحى الغلباوية
ارسل اليها الكوتش
وقال لها: ان لغتها مفوهة جدا وثرة وهو يجد صعوبة في تصديق انها فريش من الثانوي.
ولكن طريقتها في المناظرة تحتاج لعمل كثير وتشذيب. وقال لها
انت كمن يقف على قارعة الطريق ويحمل رشاش ويطلق النار على كل شئ متحرك
لتكوني مناظرة ممتازة يجب ان تكوني قناصة..
القصة دي المورال حقها (بعد فشر ببتي النجيضة)
انه الشليقين ديل فيهم من يحمل رشاش على قارعة الطريق ومن يحمل بندقية في راس بيت..
ومحدد هدفو..
على مسرح اعجابي كان في محسن خالد و حسن موسى
واحد يمثل القناص واحد بتاع الرشاش
ولكن رغم تحرشات حسن موسى بمحسن الا ان محسن القناص لم يشتغل بحسن موسى..وعفصها ليه رافعا شعار "عفن من جاب خبرو"
الى ان كتب حسن موسى انه لما يكون جوكنك ما بيكون جوكنق
كعادته شايل رشاش واقف على قارعة الطريق وشغال رش وتهديدات باااااااارشكم؟ ارررررررررشكم ارشكم؟
اجهنمكم اصورررررركم وييييييييييين ما بقدر؟ الى آخر تلك الاغنية الحلوة من زمن حلو
ما علينا
ظهر فجاة شاب قناص شليق واسمه محمد حسبو
راح نايش ليك حسن موسى في صنقورو.
لا ادري لماذا احسست ببهجة وحشية لان يقابل حسن موسى (هز ماتش..)
لمن في الغالب دي مشاعر الام
لما تشوف ولدا ليها عمل حاجة خارقة
فجيل محمد حسبو دا هو جيل اولادنا.. جيل ضحى التى تحلم ان تكون قناصة وتسيب الرشاش
محمد حسبو طلع من فكرة انه الكبار ابان اسومات ورسومات وجهنمات ما هم الا بشر يصيبون ويخطئون ذي الترتيب
مافيش يا سيادتو ويا سعادتو واي رقيد شعر جلد...
ما اراه
ان ننتبه لان هؤلاء الشباب يكسرون القمقم ويخرجون مثل المردة..
وان هناك رسالة يجب ان تعطى للاجيال الجديدة دوما. وهي ان يحترموا كل
المجهودات السابقة ولكن ناس حسن موسى قد فعلو هذه البشتنة بالاجيال التي
سبقتهم وسنو سنة الخروج هذه ولكن يبدو عندما مرت السنوات وجا الدور عليهم
بقى عايزين يشيلو حقهم وحق غيرهم
شايلين رشاشتتهم على اي متحرك عجوز كان او شاب,,
من هنا التحية للجيل الجديد من الشليقين...
والبتسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها.. لم اضحك بقدر ما ضحكت
على حديث حسن موسى عن الادب الادبو لينا اهلنا..
والاجيال القديمة الفتحت باب "الحداسة" ستمر به اجيال اخرى
والحداثة لن تتعالى على المكان والزمان مثل القرآن..
بتي ضحى لا تنفك تقولي : ياماما انتي دقة قديمة خلاس..
واتذكر حينها تمردي الاعظم ذلك عندما كنت في عمرها وكنت اظن اني دقة جديدة خلاس..
ومقدداها" الحداسة" دي...
آآآه يا زمن لو بقدر اخد حقي وحق غيري..ذي ناس واحدين
|