من ذوقك بس، شكراً.
عموماً:
من خلال متابعتي لكتابات تماضر حمزة، بقيت قادر أتخيّل طاقة الحب المغلّف بالنرجسية المحبّبة في صوت الأنثي المارق من الكتابة، أنثي تطرح نفسها الأجمل من بينهنّ، الأجدر والأكثر مقدرة علي الشوق والتجدُّد، ولكن من زاوية أخري، هي أنثي لا يهمها أن تكون معشوقة، بل قضيتها أن تكون عاشقة، وهنا يكمن الفرق بين فعل العشق وفاعله والمفعول به المنصوب. بين زولة راجية يحبوها، وزولة بتشرع فعلاً في الحب.
أنثي تماضر حمزة، هي أنثي مختلفة، لا تنتظر، بل تبادر بصنع الحياة وفق عاطفتها، ذوقها وطاقتها الخلاقة المُبدعة، وهيك شغلات.
"
دوبل" شكراً