غرور
أحيانا يقع الخطاء الانسان غير كامل
لكن يبقي الاعتزار سيد الموقف
وربما من الادبيات القبول بالاعتزار ، ربما لا يصلح شئ لكنه علي الأقل يوضح حسن النية وعدم القصد في الخطاء ، الحياة أقصر من غضبة واحدة ، نكتفي أحيانا بتأمل من هم حولنا أصدقاء أناس نعرفهم أشخاص نحبهم زملاء في الأماكن اخوة جميلين ووصط كل هؤلاء يوجد المغرورين وهذا هو ألمحزن ، ان تعرف انك لك معرفة بشخص مغرور أو تشاركه شئ فهذا قمة الاحباط ، لأنه يسقط في لحظة ، تقف عاجزا عن الحكم علي نفسك قبل الحكم عليه ، تقف لتمزق كل شيء يعني وجوده والمؤلم انه لاقداسة للاشخاص فيظل البشر ظلوميين وافضلهم من يتقبل الواقع بصدر رحب ، دوما عرفت ان الحياة مجرد رحلة ، مركبة عامة تجلس قرب شخص أو يجلس قربك وربما تتجازب معه الحديث طويلا وربما نعجب به أو نعجبه نستريح له او يستريح لنا لكن عندما نود النزول لن ننزله معنا ولن ننزل معه كلانا لوجهته ربما لا نلتقي أبدا لكن تبقي الذكرا الجميلة في القلب ، التعامل مع الحياة ليس بالغرور ، الحياة ليست عزة فارغة إلا من الغرور ، بل ان النبلاء يعتزرون والنبلاء يتقبلون الاعتزار ، ليس هناك عمر للغرور الحياة غالبها مقاصد كريمة قليلا ما نقصد أيذاء أحد انتقاما لفعلة سابقة ، لكن التزرع بالخطاء لا ينفي الاعتزار ، في كل مستوياته ان كبر او صغر يبقي نوع من الندم والاسف والتأسف علي الخطاء ، لسنا انبياء والحياة رفقة مؤقتة ، بغياب أحدنا لن تتوقف الحياة لأجله هي تستمر فقط المغرورين خسائرهم فادحة عندما تستيقظ انسانيتهم ستحرمهم النوم هذا ان لم تمغص عليهم لأيام متكررة ، لكن من يكترث ؟
التعديل الأخير تم بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر ; 06-03-2013 الساعة 08:52 PM.
|