تحياتى لك ياقيقا, والتحايا موصولة لضيوفك..
لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية, رغمآ عن هنات البيانات الصادرة من السكرتارتية, وازعانها الغريب لخوض الحرب مع الاخوان المسلمين على حساب الديمقراطية..
ان رأى متطرف كهذا من توابعه الكارثية, هو الشعب السودانى, الذى ربما انتظر منه قطاع كبير بيان للحزب الشيوعى السودانى عن التجنى الذى حدث على الديمقراطية..
مايهمنا أكثر فى هذه المتاهة هو شعبنا السودانى, ومايمكن أن يخرج منها..
فما حدث هو انقلاب عسكرى (يكفى ان يقيل قائد الجيش, الريس الذى تم انتخابه ديمقراطيآ)
الفكرة الديمقراطية للمؤسسات السياسية يجب أن تخضع لمفهوم التطور الديمقؤاطى الذى تستند عليه فى دعواتها نحو الحرية, ومادون ذلك يبقى خروج عن الخط الديمقؤاطى..
____________
ياعيدروس,
الحزب الشيوعى السودانى العظيم هو الذى ينتج هذا الرأى المختلف من داخل عضويته..
ان تثبيط الهمم, والطعن فى كل المؤسسات السياسية القائمة أمر لايمكن ان تكون من خلفه حكمة.
فانت لايمكنك أن تدعو الى هدم كى تؤسس على حطامة شئ هلامى!
ليس من عاقل ينكر الأمراض الملمة باحزاب السودان السياسية,
ولكنك ياأخى تذهب منحى غريب!!
-تبرر لانقلاب الجبهة, وفى ذات الوقت تنكره..
- يفهم من حديثك انك لاتساند الجبهة ولاتعارضها( موية, حليب, عرديب, ملح وسكر, بالثلج السائح)
- ديل ياهو نحنا, ودى المؤسسات الموجودةو لحدى ياعمك ماتجيب ليك مؤسسة خارقة
|