خلافة الرسول (ص) هي دولة ديمقراطية بالكامل وكافر كفر صريح من مسها بشق كلمة
(((1)))
خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم وإمارة المسلمين من بعده، هي دولة ديمقراطية تقوم بالكامل على شورى المسلمين في كامل شأن إمارتهم عبر دستور ملزم، وكافر كفر صريح من مسها بشق كلمة، إذ هي من معجزات القرآن الكريم العلمية والباقية إلى يوم الدين، وهي أمانة معلقة في عنق كل مسلم ومسلمة إلى قيام الساعة. ولم يكفر القرآن الكريم في تفاصيل فريضة مثلما كفر في تفاصيلها.
فديمقراطية خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكليف المسلمين بأمانتها، جاء واضحاً في كتاب الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)) (سورة الشورى 38 ) وتعني إمارتهم شورى بينهم.. فريضة لازمة فوضت للمسلمين إمارتهم بلا قيد أو شرط أو ثوابت في الآية سوى شورى المسلمين.
هذا ويكفر كفر صريح وحلال حربه ودمه، كل من اغتصبها أو أفتى بشرعية اغتصابها، كما فعل الحنابلة والسلفية والوهابية والكيزان بفتاوى باطلة وركيكة لا تقف نداً بأي حال لآية الشورى والتي ستكون شاهدة عليهم وعلى من صدقهم وتبعهم في ضلالهم. قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً)) سورة النبأ 21-25 .
وكذلك كافر كفر صريح كل من مسها بشق كلمة مهما حسنت النية، وتحت أي حجة كانت، فهو باغي أوجب الإسلام الانتصار منه، وذلك لأن مسألة الإمارة في الدعوة الإسلامية خطيرة لدرجة أن يكون الدين الصحيح أو لا يكون.
وفي مسألة الاتباع الأعمى للرأي الفاسد والتحجج بحسن النية قال تعالى: ((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً)). فالإسلام تعاليم ومفاهيم وتؤخذ كاملة بلا إفراط أو تفريط.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 14-10-2013 الساعة 12:29 PM.
|