لقد كان لقرار هذه الحكومة في بدايات تسعينيات القرن الماضي بالسماح لكل مسلم ان يلج الى السودان دونما تاشيرة مسبقة وتسهيل الاقامة له في السودان ضرر بليغ على سمت هذا الوطن ومصروره الفكري وارثه الثقافي ونسيجه الاجتماعي...
وذاك لعمري قد دل على انتفاء المؤسسية والعقلانية وطغيان الفردية والهوج الفكري على منهجية اتخاذ القرارت المصيرية لدى اهل الانقاذ!
اذ قد تسبب هذا القرار الفطير الى ولوج امثال عبدالله الخليفي ومثل ابن لادن رحمه الله مما ادى الى غرس فسيلة لشجرة زقوم ...الله العليم بمالات امتدادات اغصانها لاحقا لو لم يتم التصحيح وتحدث المراجعة قبيل استشراء هذا الزقوم على امتداد اديم هذا الوطن وسيماء وجدان اهله الطيبين!
والحق يقال بان المراجعة والتراجع عن هذا القرار السالب والقدرة على اجتثاث بذرة الجماعات الارهابية بعد ان شرعت تستشري وتفرخ في ارض هذا الوطن الذي لم يسبق ان عرف اهله درب الاغتيالات السياسية سوى من الشيوعيين الدخيلين على مصروره وعقيدته ...
لذلك ...
فاني أشهد بأن نجاح هذه الحكومة بعد تصحيح قرارها ذاك واقتدارهم على تجفيف منابع هذا الفكر المتطرف لا غرو سيسجله التاريخ ايجابا لهم...
ولمن يود سبر غور المآلات عليه أن يلقي نظرة على دول عديدة حولنا قد نخرت هذه الجماعات بنايانها الفكري والثقافي وأضحت كالأرضة عندما اكتنفت مصرور شعوبها وعقدهم الاجتماعي...
(يتبع)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 18-10-2013 الساعة 05:14 PM.
|