منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 23-04-2014, 03:09 PM   #[1]
مهند الجيلي بادي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الجيلي بادي
 
افتراضي حِدَاءُ الحَنيِنْ.. مِفْتاحُ الوصُول

حِدَاءُ الحَنيِنْ.. مِفْتاحُ الوصُول



هِيَّ لُجَّةٌ
مَا خَاضَها العَقْلُ البَسيطُ تَشَرُّفاً
إِلا وَجَازَتهُ اشْتِهاءاً للوصُول..
قُلْنا بأنَّ شَهِيقَها
يَجْتَاحُ ذَاكِرَةَ التَجَسُّدِ
يَقْتَفي أَثَرَ التَبَصُّرِ
ينْتَمي للنِيلِ
إِنْ عَبَرَتْ رِياحُ الصِدْقِ
لا تَعْلوهُ
بَلْ تَزْدَانُ مِنْ رَطْبِ المَحَبَّةِ
والشُعَاعْ
لا تَنْتَمي حَيثُ الأُفول..
هِيَّ كُوَّةٌ للضُوءِ
تَثْقُبُ فِي القُلوبِ ظَلامَها
فُتَغُوصُ فِيالأَحْلامِ قَسْراً
رُغْمَ ضِيقُ الصَدْرِ بالأَشْوَاقِ
والبُعْدِ الضَّنينِ،
وعَانَقَتْنَا،
رُغْمَ أَنَّا
قَدْ تَجَاهَلْنَا هَوَاها
ثُمَّ مَارَسْنَا التَسَكُّعَ
طَيْشُنا العَادِيُّ فِي شَتَّى الشُّكول..
يَا هَذِهِ السَمْرَاءُ
عُذْراً
إِنْ تَقَاضَينا البَصِيرَةَ
لا تَلومينا لأَنَّا مُشْرِكين..
فَالدينُ مَا قَرَّ الفُؤادَ
وينْثَني إِنْ حَارَبَ المَدُّ
الوصُول ..
قُمْنَا إِليكِ وَقَدْ مُلئْنا
باليَقينْ..
أَنَّنَا جُزْنَا دُروبَ الوصلِ
حَادِينا هَوَاكِ ..
قَد انْفَلتنا؛
لا نُبَالي،
إِنْ نَسينا
إِنْ تَخَطَّينا الخَطيئَةَ
نَادِمِين؛
فِي الحُبِّ قَارَعْنا القَبول..
لا نُعَالي،
الدُّونُ مِقْيَاسُ الرِّضَا
بَاقِينَ فِي كَنَفِ الحَقيقَةِ
مَاكِثين،
- أَنَّ الهَوَى بَاقٍ
عَلى عِلاتِهِ - ،
عِلاتُنَا بالعَقلِ
جَاوَزْنا الخَبول..
ثُمَّ اِنْعَتَقْنا
مِنْ رُؤانا
ثُمَّ جِئْنَاهَا مَنَازِلَنا
الَّتِي بالأَمْسِ قَدْ قُلْنَا
بأَنَّهَاْ لا تَزَالُ مَرَابِطَ الشَيْطَانِ
جِئْنَاهَا بذَاتِ الحُبِّ
مَا كَلَّتْ
تُدَثِّرُنَا حَنَايَاهَا الدَفِيئَةُ
والبُقَيْعَاتُ البَتَول..
قَدْ زَمَّلَتْنَا؛
ثُمَّ أَهْدَتْنَا مَجَازَاً للحَقِيقَةِ
والقَنَادِيلِ الوَضيئَةِ
حَامِلينَ المَوْتَ
بَلْ أَرْوَاحُنَا عَطْشَى
تُحَفِّزُها الطُّبول..
هَا عَلَّمَتْنَا،
فَاحْتَرَفْنا الحُبَّ
جَاوَزْنا هَوَاها
مَا اخْتَلَفْنَا
بَلْ عَرَفْنَا
أَنَّهُ عِشْقٌ سَرَى فِي الآبِدِين،
عِشْقٌ يُرَبِّينا
عَلَى أَنَّ الحَقْيقَةَ
لَنْ تَزُول..
كُنّا ارْتَجَفْنَا؛
لا لِخَوفٍ إِنَّمَا
وَمْضُ الحَقِيقَةَ للَّذَي
سَلَفاً تَيَمَّمَ عِشْقَهُ وَمَضَى
يُسَاوِرَهُ الحَنِين،
لا يَخْشَ فِي عَرَصَاتِها مَوْتاً
ولا يَوماً يُشَارِفُه الذُّبول..
سِرْنا إِليْكِ فَما تَهادَينا
ولكِنَّا جَرَعْنا لَهْفَةَ الأَشْوَاقِ
يَقْتُلُنا الأَنِين،
حُبَّاً وهَبْنَاكِ الخَوَافِقَ
ثُمَّ إِنَّا قَدْ سَكَبْنَاكِ نَبيذاً
فِي كُؤوسِ العِشْقِ
والوَجْدِ الخَجُول..
يَا هَذِهِ السَّمْرَاءُ
إِنَّا قَدْ تَوَشَّحْنا بلونِكِ
فَاذْرِفِينا
فِي عُيونِ العِشْقِ
دَمْعَاتاً تُغَازِلُ خَدَّ لوْحَتِنا
وتِذْكَاراً يُخَلِّدُ عِشْقَنا للعَابِرين،


أبريل 2014


مرفق:
محبتي للجميع
بـــادي



التعديل الأخير تم بواسطة مهند الجيلي بادي ; 23-04-2014 الساعة 03:14 PM.
التوقيع: [align=center]
وَخَرجْتُ مِنْ وَجعِي
بآلافِ التَجَارِبْ ..

وأمْتَهَنْتُ الصَبْرَ
وَعَشِقْتُ بِلادِي
ثُمَ مَلَكِ المَوتِ
وَبَقِيتُ أُحَارِبْ ..


(مهند الجيلي بادي)[/align]
مهند الجيلي بادي غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:27 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.