منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع Prev Next 03-10-2014, 06:54 AM #[1] قرقاش :: كــاتب نشــط:: كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول السلوك التعويضي للشخصية السودانية دراما اولى: سوداني ينادي خليجي بكلمة "زول" .. يرد الخليجي بأنه "ما زول" .. فيكتب السوداني "قصيدة طويله مؤثره" .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- "الاستثنائيه"- للشعب- "الاستثنائي"-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه "القصيده العصماء" سارت بها "قروبات الوطسب" ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي "اراح النفوس المغبونه " بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه "مازول" .. دراما ثانيه: شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج "جموع" الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف "الاصتيتصات" نزلت مساء ذلك اليوم على "فيسبوك" وتدفقت الرسائل على "وطسب" مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه .. دراما ثالثه: كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم "تشييره فيسبوكيا" اكثر من اي عمود صحفي سوداني .. ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها.. هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟ اجابه صحيحه .. نعم .. هو "التعطش" .. تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر .. هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع "الود" انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته .. مالذي يدفع الالاف من هذه "الامه" للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص "نكره" قال انه "مازول" !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم "ازوالا" بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس "الهياج العاطفي" و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة "افريقيا الوسطي" مثلا؟؟ ثم ما الذي يدعو لهذا "الاحتفاء الوطني" لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟ **************** تعريف: السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين "لا يتقبلون" انفسهم كما هم ولا "يعترفون" بواقعهم كما هو "ولا يتصالحون" مع حقيقة "ذواتهم" الداخليه. مما يبدو واضحا للغايه "ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا" ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه "لونا اسودا" لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون افريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي - الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به: التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان: من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه. الانكار الضمني للون الاسود: يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "اقباطا" بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره. الحبوبه التركيه والجذور المصريه: وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما.. الاخلاق كسلوك تعويضي: اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. "الاحباش" مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانيه هذه النهمه.. اللهجه العاميه السودانيه : يردد الفرد السوداني باستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه. الدين الاسلامي: يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي. التفاعل مع القضايا العربيه: السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط. قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه! كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به. فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ .. الا عملك .. او حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن انت وفقط. .. منقول التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش (وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه). قرقاش مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى قرقاش البحث عن المشاركات التي كتبها قرقاش تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع الانتقال إلى العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 03:46 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
السلوك التعويضي للشخصية السودانية دراما اولى: سوداني ينادي خليجي بكلمة "زول" .. يرد الخليجي بأنه "ما زول" .. فيكتب السوداني "قصيدة طويله مؤثره" .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- "الاستثنائيه"- للشعب- "الاستثنائي"-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه "القصيده العصماء" سارت بها "قروبات الوطسب" ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي "اراح النفوس المغبونه " بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه "مازول" .. دراما ثانيه: شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج "جموع" الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف "الاصتيتصات" نزلت مساء ذلك اليوم على "فيسبوك" وتدفقت الرسائل على "وطسب" مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه .. دراما ثالثه: كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم "تشييره فيسبوكيا" اكثر من اي عمود صحفي سوداني .. ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها.. هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟ اجابه صحيحه .. نعم .. هو "التعطش" .. تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر .. هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع "الود" انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته .. مالذي يدفع الالاف من هذه "الامه" للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص "نكره" قال انه "مازول" !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم "ازوالا" بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس "الهياج العاطفي" و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة "افريقيا الوسطي" مثلا؟؟ ثم ما الذي يدعو لهذا "الاحتفاء الوطني" لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟ **************** تعريف: السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين "لا يتقبلون" انفسهم كما هم ولا "يعترفون" بواقعهم كما هو "ولا يتصالحون" مع حقيقة "ذواتهم" الداخليه. مما يبدو واضحا للغايه "ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا" ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه "لونا اسودا" لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون افريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي - الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به: التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان: من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه. الانكار الضمني للون الاسود: يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "اقباطا" بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره. الحبوبه التركيه والجذور المصريه: وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما.. الاخلاق كسلوك تعويضي: اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. "الاحباش" مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانيه هذه النهمه.. اللهجه العاميه السودانيه : يردد الفرد السوداني باستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه. الدين الاسلامي: يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي. التفاعل مع القضايا العربيه: السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط. قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه! كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به. فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ .. الا عملك .. او حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن انت وفقط. .. منقول