هلا وغلا حبيبنا ودعسوم المتألق دائماً في سماوات الفكر والطرح الجميل
احييك على ايراد المقال للفنان الشاب طه سليمان واجدني اختلف معه اختلافاً بيناً
فأما ان الصحيفة -من باب الانتشار- اوردت هذا المقال دون تمريره على خبراء في الاختصاص
أو ان المقال قد مر مرور الكرام دون مراجعة بسبب شهرة ومكانة الكاتب لدى بعض القائمين على الصحيفة.
فالمقارنة بين الاسماء المذكورة في المقال من فنانين راشد وميامي وغيرهم غير منصفة
لأن الاغاني السودانية التي أدوها جميعهم -ماعدا راشد الماجد- قاموا بتوليفة لألحانها بإضافة (انصاص التون) الى الخماسي ليصبح (سباعي) وبالتالي تمكنوا من اداءها بنفس كلماتها لكن بالسلم السباعي ولديك تسجيلاتهم تدلك علىها.
اما راشد الماجد فانه لم يغني اغنية سودانية بل قام بإدخال بعض اللازمات الموسيقية من السلم الخماسي على شكل حليات خارجية (زي البرواز يعني) واضافها على التوزيع (الخارجي) ل اللحن بتاع الاغنية (ما احلاه) دون المساس باللحن الداخلي للكلمات وبالتالي اداها بلهجته الخليجية وبالسلم السباعي بشكل عادي جداً
وبالمناسبة آلة البنقز او الايقاع اصلاً مامقياس لانتشار اغنيتنا لانها ماحقتنا ونحن حقتنا الدلوكة والدنقر والشتم والنحاس والطار وثم ان ايقاع السيرة المذكور في الاغنية دي يتم ادخاله في جزءبسيط منها وهو ايضا من الايقاعات الخليجية يعني ليس حصراً على السودان.
ثم في كلامه عن تبني ودعم الدولة للفن السوداني ف لا اعتقد ان الدول الخليجية لديها ميزانية لنشراغانيها في الخارج بل كلها اجتهادات شخصية من الفنانين لزيادة انتاجهم الذي يصل الى الخارج عبر القنوات المنتشرة تلفزيونيا وسايبريا وغيرها.
اذن مافي شيء موقف اغنيتنا من الانتشار غير السلم الخمااااسي عشان الناس ماتلت وتعجن ساكت
نحن اغانينا ياسادة لايستوعبها الا من يتذوق السلم الخماسي الحنين
وغير ذلك لاسبيل وزاتو كدا احسن لينا
والله أعلم
اقول قولي هذا واستغفرالله لي......................
التعديل الأخير تم بواسطة زول الله ; 04-11-2014 الساعة 07:41 AM.
|