كتابات مبعثرة جدا
(19)
نبضة اولي
الفرح يمارس كغيره غيابا تاما ..بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس..أراها الآن علي شاشات التلفاز وصفحات الجرائد.. أين ما يولي القلب يلتقيها.. انها نظرية الضد... والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين..... في لحظات الغبن يأخذ الحلم شكل دمعة من القلب وإلي الله.....
نبضة ثانية
علي ذلك المسرح...كنت وحدك كل شيء..المؤلف وكاتب السيناريو والمخرج ...وكنت الجمهور أيضا!!! فحركت الجميع كقطع الشطرنج... ..خطأك انك لم تحدد للحزن عمقا ثابتا فكانت أن تحولت الملهاة إلي مأساة..هو الحزن أين ما يتجه أبطالك.....يبحث الجميع عن اليقين إلا أنت........
كيف يمكن لأحدٍ أن يؤسس محراباً للحزن في قلب غيره..دون وجه حق ؟؟؟؟...بفعل أو بكلمة...وكلاهما سيف ....
نبضة اخيرة
انظر
ما لون القادم من ايام
ان كان دموعا
فابشر ببكاء لا يختار سواك
دمع ينجيك ويغسل عنك غبار الروح
لتمضي
من باب الجرح الي الاحلام
ياحزنك
ان كان القادم قلبك.....
عبد الله جعفر