ساندرا كدودة...أو اللهم جميلة
جميلة هذا إسمها و هي كذلك ما إن يحدثك عنها أحدهم حتي تلمع عيناه وتظلله غمامة...تمتهن بيع الشاي والقهوة و لا تبخل بالإبتسامة،،جبنتها بالصف و و خت الطوب و يازول دة مكاني و كو كرو،،،
في المساء تمتهن الفن وتغني بأشياءها كلها،،صدرها يرتج باللحن والخصر يميل،،والناس تمسكها الهلا هلا حتي أن حفلها الأخير شهد حالة تحرش جماعية وتناولتها النيران الصديقة كوجبة عشاء ساخنة ،،ما حلاها من الجمع الهائج إلا رجل صالح إستل خنجرا و حركه صوب كل إتجاهات نشوة السابلة ،،،
بعد الحادثة بشهر جرجت جميلة من بيتها فتوقف لاندكروز مظلل خرج منه بعض الرجال وحملوها قسرا إلي داخلها
ولم تعد بعدها حتي الآن
....
القصة حقيقية بكل تفاصيلها و جرت وقائعها قي الفاو و ضواحيها
و علي النخبة الشمالية المحتفية بساندرا مراعاة المساواة ف الزخم ..
اللهم جميلة
|