17-05-2015, 10:33 AM
|
#[14]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
تحياتي يا عبد المنعم
الحلقة ليست مفقودة يا عبد المنعم ياخوي؛ بل نحن من نرفض النظر إليها
نحن السودانيين نذوب في زعمائنا؛ نستسلم لهم وننقاد، رغباتهم أوامر وربما زيادة، وفي نظرنا: زعماؤنا لا يخطئون في الغالب، ولكننا لا نعترف بخطئهم أبداً وخاصة لخصومهم، نعتذر لزعمائنا ونلتمس لهم الأعذار، نرهب الإشارة إليهم بعيب أو خطيئة، تحولنا إلى ملايين الأتباع لعشرات من المتبوعين، تقاسمونا كما الغنائم، وأحياناً كثيرة تنتقل ولاءاتنا للورثة، ولكل هذا انحصر ابداعنا فيما يباركه الزعيم ويرضاه ويقبله، فإذا كان الزعيم عاطلاً عن الموهبة - وكثير منهم كذلك - سخرنا مواهبنا للذود عنه؛ وعطلناها عن أن تنجز شيئاً للوطن
كنت أقول - وما زلت - إن الطائفية لم تنحصر في الطائفية التقليدية؛ بل مشى الناس بها إلى حيث ذهبوا
|
من يحكمنا على مر التاريخ كان دون مستوى الطموحات وكانت السلبية هي السمة الملازمة لكل الحكومات بتفاوت ..... الإيجابية التي ننشدها هي الحلقة المفقودة يا مولانا ..... الإيجابية في الأخذ والعطاء على جميع المستويات حكام ومحكومين .... والإيجابية عنوان كبير تندرج تحته أبواب كثيرة تبدأ بحقوق الوطن علينا ولا تنتهي بالعمل والتفاني ونكران الذات من أجله .....
السلبية الملازمة لأدائنا قادت كل الأطياف لتقديس وتفخيم الأنا .... حتى صارت أنا ومن بعدي الطوفان .... وحتى قال حاكمنا لا أريكم إلا ما أرى .... وتم تهميش الآخر وفقد الوطن جهده في النماء والتطوير.
أثمن مداخلتك يا مولانا وعليها تشكر.
تحياتي
|
|
|
|
|