إنفصال دارفور
أحلم باليوم الذي يرفع فيه علم بلادي الحبيبة دارفور
أحلم بوطن خالي من التفرقة العنصرية
أحلم بوطن خالي الإضطهاد
أحلم بوطن خالي من التطهير العرقي
أحلم بوطن نعيش فيه بأمان
أحلم بسلطنة الفور وأحلم بسلطان في عظمة السلطان دينار
أحلم برجوع السلطنة
أحلم بدولة غنية بأهلها وإقتصادها حيث كانت تكسي الكعبة
وتحفر الآبار لحجاج بيت الله الحرام
أحلم بالانفصال
والحلم ... مشروع
نعم الأحلام مشروعة
لا تصادروا احلامنا
لذلك كان هذا النداء :-
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلي واخواني ابناء دارفور بكل اطيافه وقبائله جميعا دون فرز
دعونا نتحدث بكل صراحة وشفافية ... دون حواجز ... دون خجل
دون مراعاة لاي اعتبار عدا مصلحة اهلنا وشعبنا في دارفور الصامدة
عشرات الحركات المسلحة وبالتالي عشرات القادة وكل حركة لديها اجندة خاصة بها
كل حركة لديها رؤية خاصة بها
كل حركة تعمل منفردة وبمعزل من الحركات الاخري
هذا يعني اننا لا نعرف ماذا نريد وما هو هدفنا في ظل تعدد الحركات وتشتتها وبالتالي تشتت
المطالب وتعددها
اذا لم نتوحد ولم تكن لنا كلمة واحدة لن نصل ابدا لاي حل
اكتبوا كلمة دارفور في محرك البحث قوقل اول نتيجة تظهر لكم من صفحة ويكيبيديا
والله انها صفحة يفخر بها ابناء دارفور جميعا ...
هيا لنقرأ مقدمتها
(كانت دارفور مملكة إسلامية مستقلة حكمها عدد من السلاطين كان آخرهم وأشهرهم علي دينار. كان الإقليم يحكم في ظل حكومة فيدرالية يحكم فيها زعماء القبائل مناطقهم حتى سقوط هذا النظام خلال الحكم العثماني.
وقد قاوم أهل درافور الحكم العثماني الذي دام 10 سنوات، وقامت خلال هذه الفترة عدة ثورات من أشهرها ثورة هارون التي قضى عليها غردون باشا عام 1877م، وعند قيام الثورة المهدية سارع الأمراء لمبايعة المهدي ومناصرته حتى نالت دافور استقلالها بعد نجاح الثورة المهدية. ولم يدم استقلال الإقليم طويلا حيث سقط مجدداً تحت حكم المهدية عام 1884م الذي وجد مقاومة عنيفة حتى سقطت المهدية عام 1898م، فعاد السلطان علي دينار ليحكم دارفور.
وعند اندلاع الحرب العالمية الأولى أيد سلطان دارفور الدولة العثمانية التي كانت تمثل مركز الخلافة الإسلامية؛ الأمر الذي أغضب حاكم عام السودان، وأشعل العداء بين السلطنة والسلطة المركزية، والذي كانت نتيجته الإطاحة بسلطنة دارفور وضمها للسودان البريطاني عام 1917)
كلام واضح لا اريد ان اعيده واردده ولكنه يدعو للفخر والاعتزاز بأن لنا تاريخ (مستقل) كنا دولة راقية تتبع احدث النظم في الادارة (النظام الفدرالي) ... كنا دولة مستقلة حتي عام 1917م.
اهلي ابناء دارفور
ماذا تريدون من السودان بشكله الحالي ؟
مهما حدث ... ومهما توصلنا لاتفاق مع الحكومة فسوف يكون اتفاق هش وقابل للانفجار في أي لحظة
لماذا لا نرجع لدولتنا ؟
لنوحد صوتنا
لنوحد جهودنا
لنوحد مطالبنا
لنرجع لدولتنا التي حرمنا منها الاستعمار الانجليزي حينما احتل دارفور وضمها للسودان
نعم لانفصال دارفور
احمد هارون فوراوي
|