اللاجئون السودانيون يواصلون اعتصامهم
لازال اللاجئون السودانيون بالقاهرة يواصلون اعتصامهم اما م مقر مكاتب الامم المتحدة بمدينة المهندسين بالقاهرة
ورغم البرد والرطوبه فان الاف منهم يفترشون نجيلة حديقة مصطفي محمود متحدين كل هذا اضافة الي تجاهل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني ومصممين علي مواصله الاعتصام حتي تتحقق مطالبهم العادلة
وقد كتبت جريدة البيان الاماراتية مايلي:
وقال ممثل مجموعة «صوت اللاجئين» لـ «البيان» إن المفوضية انتهكت حقوقهم كلاجئين، وألغت ملفاتهم لديها، ووزعت منشورات تطالبهم بالانخراط في برنامج "العودة الطوعية" إلى السودان، بعد توقيع اتفاقية السلام الثنائية بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني. وأضاف أن المفوضية تقوم بتصنيف اللاجئين: (جنوبيين ـ دارفور ـ شرق السودان)، الأمر الذي يتعارض مع تعريف اللاجئ في القانون الدولي.
وتتضمن مطالب اللاجئين أيضاً رفضهم الاعتقال التعسفي الذي يتعرض له بعضهم، وعدم التمييز بين اللاجئين، وإعادة فتح الملفات الملغاة، والتعامل معهم كأفراد وليس كمجموعات، وعدم تفويض الروابط والجمعيات بالتحدث باسم اللاجئين مثل مكاتب (العودة الطوعية ـ الاندماج المحلي).
كما طالب المعتصمون بعدم تطبيق قوانين «اتفاقية الحريات الأربعة» الموقعة بين الحكومتين السودانية والمصرية، والمطالبة بالحماية من عناصر المؤتمر الوطني السوداني الحاكم الموجودين بالقاهرة، وضرورة تسجيل المتقدمين الجدد لطلب اللجوء فور وصولهم، والبحث عن اللاجئين المفقودين، وتوصيل مساعدات المنظمات المانحة للاجئين دون تمييز.
وطالب السودانيون المعتصمون بضرورة توعية رجال الشرطة والأمن المصريين بالقوانين وكل الحقوق التي تخص اللاجئين، والاهتمام بكبار السن والأطفال والنساء بلا عائل. وشدد المطالبون بضرورة الرد على جميع الشكاوى المقدمة من اللاجئين وتسريع إجراءات إعادة التوطين.وعندما حاولت «البيان» دخول مبنى المفوضية وجدته مغلقا «لدواع أمنية» حسب تعبير رجال الأمن المحتشدين بكثافة خارج المبنى والذين منعوا أيضا تصوير المبنى المغلق.
ويفترش اللاجئون أرض الحديقة التي تطل على «مسجد مصطفى محمود»، ورغم أن الأرض تم ريها حديثا، إلا أن اللاجئين تغلبوا على ذلك بتغطيتها بفرش بلاستيكية ثم وضع الأغطية والبطاطين فوقها. وتم منع الجميع من استخدام مرافق المسجد، وبدأت بالفعل ظهور بعض حالات نزلات البرد والنزلات المعوية.
تجدر الإشارة إلى أن قضية اللاجئين السودانيين في مصر بدأت تأخذ أبعادا جديدة منذ أغسطس 2004، حينما نظم مجموعة منهم تظاهرة سلمية أمام مبنى المفوضية انتهت بتحرشات من عناصر الأمن المصري الذين تم استدعاؤهم من قبل موظفي المفوضية، وجرت ـ حينها ـ بعض التجاوزات وأعمال الشغب، وألقت الشرطة القبض على مجموعة خضعت لإجراءات قانونية ومحاكمات قضت بسجنهم لمدة ثلاثة أعوام، إلا أن تدخلات سياسية جرت بين قادة المعارضة والمسؤولين في مصر انتهت إلى إطلاق سراحهم بعد أن قضوا في السجن ثلاثة أشهر.
القاهرة ـ رجاء العباسي
وساتابع معكم بقية تفاصيل الاعتصام
|