وطني مثلُكِ ..بعضٌ من خيالي !
[frame="7 50"]
[align=center]وطني مثلُكِ ..بعضٌ من خيالي !
:فضيلي جماع:[/align]
[align=center]
وضع الشاعر في الجنة ، فصرخ
قائلاً: آه يا وطني !
الشاعر التركي ناظم حكمت
حاصرتني أجْملُ الأحلامِ في المنفَي
تعلّلتُ بأوهامي ونِمتْ !
ودعتْني وردةُ النارِ.. إلى عُرسِ الحقول
ضجّ في أوردتي كونٌ من الإيقاعِ
ناحت في شراييني المزاميرُ
وغنّت فرحي كلُّ الفصولْ!
لا علينا أيها الشيءُ الجميلْ
تزهر الساحةُ إنْ نحن قبضنا
جمرةَ العشقِ رهانا ً بيدينا
لا علينا ..
تكبر الأحلام في المنْفَى
وتدنو ..ثمّ تنآى
ثم تدنو ثم ّتنآى
ولأني كنت مشدوداً إلى عينيك..
تاهت كلماتي!
فتعللت بأوهامي ونمتْ
وطني مثلك بعض من خيالي !!
كلما أدنو إلى ضفته
ينآى..ويمتد سديماً وأبدْ
فيكِ ما فيه من السحرِ
ومن جمرِ المعاناةِ
وأشواقِ المحبّين اليتامَي
أطرح الأحزان من جوفي
وأسعى - حين تأتين-
غريرَ البالِ.. طفلاً
فرحاً يسعى إليكْ !
هذه الليلة قرصُ البدرِ أحلَى
وتجيئينَ كما النسمةِ
تنداحُ الأهازيجُ..
بعطفيكِ وتنزاحُ الهمومْ
هذه الليلةَ أحلى
جلس البدرُ جواري
رائعاً كانَ ومحفوفاً
بأرتالِ النجوم!
كنتُ في قمةِ أشجاني وصمتي
صحت من فرط جنوني:
أيها الشيءُ الذي ..
ينضحُ حُسناً ودلالْ
أنت يا حِبي ويا صِنوَ بلادي
يا ملاذ الطهر والسّحرِ الحلالْ
دعك من تيهكَ ..
يا ظبْيُ تعالْ !
فضيلي جماع –لندن
ديسمبر 2006
[/align][/frame]
|