الفجر العابث...
غداً
السبت.. الثاني (لقاء)
موعدنا خلف الواقع
تحت شجيرات الثلج ,
التي شهدت ميلاد
الالم...
حين امتلاء الافق لاول الفرح
انتظرك هناك
قبل مجئي وقبل افول حضورك
في السبت الفات
احجز لك على اول قطرات الفجر
شعاع.. انا واشياء انتي..
مقعداً نسجته لك البارحة
..من بقايا ضوء القمر
كم تمنيت
والطبيعة في قوتها الاولى
ان اراقب اذدهار جسمك
وروحك معاً
بينما الشمس الشاهد الوحيد
للفوضى الاولى , غارقة
في دمها المحترق
والدنياء نائمة
في نور دافيء رحيم
كم تمنيت
ايتها الساحرة الجميلة
ان اصف جمال صدرك الناهد
الذي يرفع القميص برفق
كأصابع فتاءة رشيقة
متئدة الخطى
لطيفة الايقاع
واين هذا من عينيك
اللتين هما مرآتا شقائ
كوكبان لا شمس تطفيء
نورهما
اغنيتك هي الفجر
وعيناك نداء العبث
ايتها المواثيق , ايتها العطور
ايتها..الاشياء التي لا عدد لها..
كل شي منك يسرني
ويبدد منامي
لماذا كنتي تتحسسين صدري..؟
حين كنت احدق فيك
ابحث عن انسان عينيك
واشرب من انفاسك
رحيق الدمار اللذيذ
عبثاً تصنعين
انما تبحثين عن شيء
مزقته انياب امرأة, واسنانها
فلا تبحثي عن قلبي
لقد شبع الوحوش مني
ان قلبي وطئته اقدام قتلة..
ما اجمل العطر الذي في صدرك
ايها الملاك الحزين..!
اني اود ان املا مخدعك
بالذكريات
وان افسد وسادتك
حتى لاتصلح لك وحدك
ولا تصلح لرجل
ياتي من بعدي
ساحوّل كل شي فيك
الى عنبر وعبير
دموع وفرح
سننتزع الشهوة
سبع خناجر,
من سبعة خطئيات
وساجعل قلبك هدفاً لي
سأصوب عليه سبع سهام
اليوم هو السابع من لقانا الاخير
بعد الشمس
وغداً السبت...
اطفيء النور ..
اقراءي تعويزة الحب
بين نهديك
واسبحي في احلام
عامرة بالطيور..
|