أتمني ان يجف دمعي ....
أتمني ان يجف دمعي ....
أتمني علي نفسي أن يجف دموعي ....فبت اشقي منها ...بت اتعب منها ...فهي تذكرني بها وتذكرني بأجمل حياتي ، بت اخاف علي نفسي من مدامعي ..فعندما تنزل الدمع يلتاع القلب ويئن ....عندما تنزل الدمعة اتذكر شئ واحد وهو ذاك الألم الذي استوطن قلبي ... ...اتذكر لوعة فؤادي لفقدك ....اتذكر تأجج نيران صدري ...اتذكر انني فقد عزيز دون ذنب اغترفه سوى انني احببته حباً خرافياً ..أحببته كأني لم احب من قبل
أتمني أن أغفل عن الزمن لحظات حتي لا اتذكرك ...تعودت نفسي علي عطر انفاسك وشهد لمياك ....بنيت الحلم خطوة خطوة ، واسرعت خطاى سنين حتي اهنى بك ، وكأن الحلم لم يكن يوماً ..وكأن الأمل لم يكن يوماً ....
سألت نفسي ..من انت ..ومين اين قدمتي ؟؟؟؟ انسانة لها القدرة علي خلق حبها في جدار الصمت قبل النطق ...انسانة قادرة علي خلق هواها في النفس قبل بدء الحديث .....انسانة لها القدرة علي تجعلك تكره حتي اسمك ...ونفسك وعنوانك ..وحتي القلم ....انسانة لها القدرة علي أن تعطيك حباً لا مثيل لها حباً يجعلك ترتجف وانت في المهد ، ثم تعود وتنزع قلبك دون ان تشعر انت بالالم ...تنزع كل جمال من داخلك ، تنزع الأمل وتترك الخوف والضياع وتترك دون مأوي ..تترك وحدك علي قراعة طريق الهوى صريعا أو حتي دون عقل ...
|