بيان - اي رقيص عروس تقصدين - القديم التلقائي المنتج من ثقافة مجتمعنا الذي كان عفويا ومتصالحا مع نفسه والتعبير عنها - ام رقيص اليومين ديل المكلف والمصطنع والمطعم باكسسوارات فنية اجنبية لا صلة لنا بها.
ذلك ان بونا شاسعا يفصل بين الاثنين- فالرقيص في ما مضى كان تعبيرا جماليا خالصا ولان النفوس كانت صافية كانت العروس ترقص على الملأ لدرجة ان احد الاستديوهات في الخرطوم يعرض صورا بالابيض والاسود لعروسات في قمة تبرجهن البرئ - هذه الارشفة تكشف انتفاء الابعاد الشهوية التي هي مصدر الحكم اليوم حيث تفرض اجراءات صارمة بمكان الرقيص ولا يسمح الا بدخول العريس - بعدها تبدا حفلة التكلف والايحاءات الجنسية والتخيلات العابرة للجندر - والله اعلم
|